التسويق الشفهي (Word Of Mouth Marketing): مرحلة يتحول فيها العميل إلى مسوق لمنتجات الشركة. يحدث ذلك بعد أن تختلط اهتمامات العميل بمزايا وخصائص المنتجات أو الخدمات التي تقدمها الشركة. يمكن اعتبار ذلك إعلاناً مجانياً يتم تشغيله بواسطة تجارب العملاء، ويحدث بالذات عندما تتجاوز منافع المنتج توقعات العملاء. يمكن للشركات أن تحفز عمليات التسويق الشفهي من خلال الأنشطة الدعائية المختلفة التي تمارسها الشركات عادةً، أو من خلال إتاحة الفرص لتعزيز التواصل بين المستهلك والمستهلك من جهة، وبين المستهلك والمسوق من جهة أخرى.

تتم عمليات التسويق الشفهي من قبل العملاء عبر وسائل الإعلام المتنوعة، أو شبكات التواصل الاجتماعي أو من خلال الوسائل التواصلية الأخرى، وتشجع الشركات الأشكال المتعددة للتسويق الشفهي من خلال منح العملاء أسباباً تدفعهم للتحدث والنشر، وذلك بتقديم خدمات أو منتجات تفوق التوقعات السائدة لدى العملاء، أو من خلال ركوب موجة التريندات العالية على مواقع التواصل الاجتماعي.

يعد التسويق الشفهي من أوثق وسائل التسويق التي تحقق أرباحاً للشركات، وذلك لأن المستهلكين يثقون في قرارات شرائهم على توصيات الأصدقاء والعائلة بنسبة أكثر من ثقتهم برسائل وسائل التسويق والإعلان الأخرى حسب العديد من الدراسات. هناك محاولات مختلفة لتحريف واستخدام التسويق الشفهي بطريقة غير مهنية وشريفة لذلك تم وضع مدونة لقواعد السلوك لهذا المجال التسويقي من قبل "منظمة التسويق الشفهي" (Word Of Mouth Marketing Association. WOMMA)، ووضعت طرقاً تسويقية تتسم بالثقة والشيوع الاجتماعي، وقابلية القياس والاحترام ولا يقبل أبداً أي ممارسة تخالف مواثيق الأمانة والنزاهة في المجال.

قام خبير التسويق الشفهي أندي سيرنوفيتز بتلخيص القواعد الأساسية لمدونة أخلاق التسويق الشفهي لتجنب المشكلات كالتالي:

  • أفصح عن الجهة التي تمثلها (علاقتك بالجهة التي تتحدث عنها).
  • قل الحقيقة التي تعكس ما تؤمن به (قل الصدق).
  • لا تكذب في الإفصاح عن هويتك وانتمائك.

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

error: المحتوى محمي !!