facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

الترغيب

ما تعريف الترغيب؟

الترغيب (Nudging): مصطلح يُقصد به الممارسات التي من شأنها تغيير سلوك الأفراد ومساعدتهم على اتخاذ القرارات، عبر اتباع بعض التكتيكات ذات التكلفة المحدودة، والتي تأتي استكمالاً للأنظمة والتشريعات، وتقوم هذه التكتيكات عادة على التحفيز الذي يدفع السلوكيات الفردية إلى الانسجام مع المصلحة الاقتصادية العامة. 

إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

أصل مصطلح "الترغيب"

يعود الفضل في اكتساب هذا المصطلح الشهرة والزخم إلى أستاذ الاقتصاد الأميركي "ريتشارد ثالر"، والذي أسس لما يسمى علم الاقتصاد السلوكي، كما ساهم في تأسيس ما يُعرف بـ "وحدات الترغيب"، والتي نجحت في خفض التكاليف وتحسين السياسات العامة لبعض الدول التي تبنّتها.

ظهر المصطلح قبل عام 1995، من قبل الأستاذ في جامعة أكسفورد "جيمس ويلك"، لكنه تبلور في العام 2008 عندما أصدر كل من "ريتشارد ثالر" و"كاس سانستين" كتابهما بعنوان "تحسين القرارات حول الصحة والثروة والسعادة" (Nudge: Improving Decisions about Health, Wealth, and Happiness).

الترغيب على أرض الواقع

تبنت الحكومة البريطانية هذه النظرية، وأنشأت ما يعرف بـ "فريق الرؤى السلوكية" (Behavioral Insights Team.BIT) أو "وحدة الترغيب" (Nudge Unit) في العام 2010، وتعتبر هذه التجربة الأولى والأنجح في هذا المجال، وقد أدى نجاحها إلى دفع الولايات المتحدة إلى اعتماد النظرية نفسها في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، عن طريق تشكيل فريق متخصص بالعلوم السلوكية لدفع الناس وترغيبهم على اتخاذ قرارات أفضل، وقد حذت حذو الولايات المتحدة وبريطانيا كل من سنغافورة وأستراليا. 

يوجد نحو 15 وحدة حكومية حول العالم متخصصة في هذا المجال (عام 2019)، وقوامها خبراء في مجال السياسات العامة والاقتصاد وعلم السلوك والنفس؛ وتعد "هندسة الاختيار" (Choice Architecture) مثالاً عن تطبيقات الترغيب، إذ تهدف لتغيير سلوكي الأفراد دون تقييد خياراتهم.

اقرأ أيضاً:

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

بدعم من تقنيات

error: المحتوى محمي !!