تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

التخطيط المتكامل

ما معنى التخطيط المتكامل؟

التخطيط المتكامل (Integrated Planning): هو إطار عمل أو نهج مستدام للتخطيط عبر مستويات ووظائف متعددة في الشركة، ويساعد في بناء العلاقات وتنظيم العمل والقدرة على التغيير.

يركز التخطيط المتكامل على الجوانب الداخلية والخارجية للشركة لضمان اعتماد مسارات عمل مناسبة، ويتخذ أيضاً بعداً اجتماعياً يتمثل في مشاركة أصحاب المصلحة والشركات الأخرى المتأثرة بعملية التخطيط، ذلك أنه يدعم صنع القرار الاستراتيجي عبر توفير رؤية شاملة للالتزامات.

سمات التخطيط المتكامل

يتسم التخطيط المتكامل بما يلي:

  • الاستدامة: بناء ثقافة تخطيط دائمة تركز على التقدم.
  •  التعاون: إشراك أصحاب المصلحة لاستثمار كل من له حصة في الشركة بنجاحها.
  • المواءمة: تنسيق الجهود عبر الشركة وربط التخطيط بتخصيص الموارد والتقييم.
  • الجاهزية للتغيير: استعداد الشركات ذات عمليات التخطيط المتكاملة للتفاعل مع البيئات المتغيرة.

أهمية التخطيط المتكامل

يساعد التخطيط المتكامل الشركات على تحقيق رسالتها بطريقة فعّالة تخلق توافقاً في الآراء حول أولوياتها، ويضمن هذا التخطيط أن كل هدف قابل للقياس على نحو يساعد في تصحيح مسار الاستراتيجيات، والتنسيق عبر الأقسام والتطلع إلى المستقبل.

كيفية تطبيق التخطيط المتكامل

يمكن للشركات دمج ممارسات التخطيط المتكامل وحلوله من خلال النظر فيما يلي:

  • الممارسات: ضمان اتساق جهود التخطيط عبر الشركة، وشفافية عملياته، وأخذ ملاحظات أصحاب المصلحة وتقييماتهم بعين الاعتبار على الدوام. 
  • البنية: توافق عمل الهيكل التنظيمي للشركة مع الوحدات والأقسام، وتمثيل فِرق التخطيط والتنفيذ عبر الإدارات، وتعيين في كل وحدة مسؤول عن التخطيط.  
  • الثقافة: تقدير الشركة التعاون والتواصل عبر الوحدات المختلفة، وضمان معرفة الجميع بكيفية مساهمة عملهم اليومي في تحقيق المهمة.

اقرأ أيضاً

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!