التحفيز (Motivation): الرغبة في التصرف أو التحرك نحو تحقيق الهدف. يعطي التحفيز الموظفين نظرة إيجابية لما حولهم، ويصبحون متحمسين لما يفعلونه، ويحرصون على استثمار وقتهم في الأمور المهمة والهامة في العمل، ويستمتعون بأعمالهم التي يؤدونها ويقدمون أداء جيداً، ويسعى القادة إلى الحصول على موظفين يتمتعون بتلك الحالة الذهنية والنفسية الرائعة، ولهذا كانت القدرة على التحفيز من أهم قدرات القادة والمدراء، حيث يستطيعون صناعة الحماس والإلهام بالفرق التي يديرونها.

هناك نوعان رئيسيان من التحفيز: تحفيز داخلي وتحفيز خارجي، التحفيز الداخلي يتعلق بامتلاك الموظف رغبة شخصية بالتحدي والإنجاز ولتأدية المهام بجودة عالية، أو التفاعل مع الزملاء بثقة واحترام، والتحفيز الخارجي يحدث عندما تتوافر عوامل خارجية لتشجيع الفريق على تحقيق الأهداف، من أمثلة أدوات التحفيز الخارجي: المكافآت والحوافز، زيادة في الراتب وهذا ما يعرف بالتحفيز الإيجابي، ومن أنواع التحفيز السلبية التخويف بفقدان الوظيفة.

كل عضو في الفريق يختلف بشكل كبير عن غيره وهذا الاختلاف يشمل الدوافع والرغبات أيضاً، ودور القائد يتمثل في إدراك أنماط الشخصيات التي يشرف عليها ويكتشف ما يحفز كل فرد، ويصنع مزيجاً متجانساً من المحفزات الداخلية والخارجية بحيث يستطيع تحفيزهم بشكل فعال.

لا يمكن التحكم المباشر في مصالح الموظف المرتبطة بعمله، وبكل تأكيد يتحمل الفرد بعض المسؤولية عن تحفيز ذاته، ولكن يمكن للقادة والمدراء تحسين عمليات التحفيز من خلال تهيئة بيئة عمل تجعل عوامل التحفيز الذاتية متوهجة، فتنعكس الأرباح على جميع من يعمل بتلك البيئة التي تتسم بجو عملي مريح ومساعد على التطور وتحسن الأداء وتحقيق الأهداف.

تم ابتكار المفهوم بشكله النفسي من قبل العالم السلوكي كلارك هال، وتطور المفهوم أكثر وأكثر بواسطة كينيث سبنس، ويعتبر العالم النفسي ماسلو أول من اقترح إضافة الاحتياج إلى التقدير كحافز رئيسي للإنسان في هرمه الشهير الذي ابتكره في عام 1943 المسمى بهرم ماسلو للاحتياجات الإنسانية.

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

error: المحتوى محمي !!