facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
التحفيز

التحفيز (Motivation): هو الرغبة في التصرف أو التحرك نحو تحقيق هدف معين. يعطي التحفيز الموظفين نظرة إيجابية لما حولهم، ويصبحون متحمسين لما يفعلونه، ويحرصون على استثمار وقتهم في الأمور المهمة في العمل، ويستمتعون بمهامهم ويؤدونها جيداً، ويسعى القادة إلى الحصول على موظفين يتمتعون بتلك الحالة الذهنية والنفسية الإيجابية، ولهذا كانت القدرة على التحفيز من أهم قدرات القادة والمدراء، حيث يستطيعون صناعة الحماس والإلهام بالفرق التي يديرونها.

هناك نوعان رئيسيان من التحفيز: تحفيز داخلي وتحفيز خارجي. التحفيز الداخلي يتعلق بامتلاك الموظف رغبة شخصية بالتحدي والإنجاز وتأدية المهام بجودة عالية، أو التفاعل مع الزملاء بثقة واحترام؛ والتحفيز الخارجي يقوم على توفر عوامل خارجية لتشجيع الفريق على تحقيق الأهداف، ومن أمثلة أدواته: المكافآت والحوافز، والزيادة في الراتب وهذا ما يعرف بالتحفيز الإيجابي، أم التحفيز السلبي، فهو الذي يقوم على ممارسات سلبية مثل التخويف بالفصل من العمل.

يختلف كل عضو في فرق العمل عن غيره، وهذا الاختلاف يشمل الدوافع والرغبات أيضاً، ودور القائد هو إدراك أنماط الشخصيات التي يشرف عليها واكتشاف ما يحفز كل فرد، ثم صياعة مزيج متجانس من المحفزات الداخلية والخارجية بحيث يستطيع تحفيزهم بشكل فعال.

لا يمكن التحكم المباشر في مصالح الموظف المرتبطة بعمله، وبكل تأكيد يتحمل الفرد بعض المسؤولية عن تحفيز ذاته، ولكن يمكن للقادة والمدراء تحسين عمليات التحفيز من خلال تهيئة بيئة عمل تجعل عوامل التحفيز الذاتية متوهجة، فتنعكس الأرباح على جميع من يعمل بتلك البيئة التي تتسم بجو عملي مريح ومساعد على التطور وتحقيق الأهداف.

تم ابتكار المفهوم في شقه النفسي من قبل العالم السلوكي "كلارك هال"، وتطور المفهوم أكثر بواسطة الباحث "كينيث سبنس"، ويعتبر العالم النفسي "ماسلو" أول من اعتبر الحاجة إلى التقدير حافزاً رئيساً للإنسان في هرمه الشهير الخاص بالحاجات الإنسانية.

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

بدعم من تقنيات

error: المحتوى محمي !!