تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

الاستدلال بالواقع المضاد

ما هو الاستدلال بالواقع المضاد؟

الاستدلال بالواقع المضاد (Counterfactual Inference): ترجع نشأة الاستدلال بالواقع المضاد إلى العصور اليونانية القديمة مع تفكّر الفلاسفة في الحالة المعرفية للافتراضات الشرطية ونتائجها الممكنة على الرغم من عدم حدوثها.  

يتضمن "الاستدلال بالواقع المضاد" الإبداع في تخيل ما قد يحدث لو اختلف أحد المعطيات في تجربة ما، أو في النشاط الذي تؤديه الشركة، مع أخذ جميع المعطيات المعروفة الأخرى في الحسبان، ويحفَّز عند التفكير ببدائل أخرى جيدة أو سيئة، لا سيما عندما تؤدي بعض الظروف إلى حدث ما يُعتقد أنه يمكن تجنبه بطريقة أو بأخرى، أو عند الشعور بالذنب حيال موقف ما، أو عند حدوث نتيجة تكاد تكون قريبة من نتيجة مغايرة.

أهمية الاستدلال بالواقع المضاد

يعد الاستدلال بالواقع المضاد بمثابة تجربة تعلم، إذ يفيد في تفادي ارتكاب الأخطاء وتداركها، وتغيير السلوك أو طريقة التعاطي مع الأمور، لا سيما عند المرور بتجارب مشابهة في المستقبل؛ على سبيل المثال، إذا أجرى أحدهم مقابلة عمل سيئة، سيفكر أنها من المرجح أن تسير على نحو جيد لو تصرف على هذا النحو أو ذاك، بالتالي سيحسّن من أدائه في مقابلات العمل المقبلة. 

اقرأ أيضاً:

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!