تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

الاستثمارات قصيرة الأجل

الاستثمارات قصيرة الأجل (Short-term Investments): وتُعرف أيضاً باسم "الاستثمارات المؤقتة"، وهي الاستثمارات التي يمكن تحويلها بسهولة إلى نقد، وتكون خلال فترة زمنية محددة تتراوح من ثلاثة أشهر إلى سنة كأقصى حد.

إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

تحقق هذه الاستثمارات الأمان المالي للشركة، وذلك من خلال سهولة تحويلها إلى سيولة نقدية عند الحاجة لنقد، وتصنف ضمن الأصول المتداولة في الشركة، ومن الأمثلة عليها حسابات التوفير ذات الفوائد العالية، السندات الحكومية، "أذون الخزانة"، "سندات الخزانة"، وشهادات الإيداع.

إن الهدف الرئيسي من وراء هذه الاستثمارات هو حماية رأس مال الشركة مع تحقيق عوائد مرتفعة، حيث أن الشركات عندما يكون لديها فائض في الأموال غير مخصص للأعمال التشغيلية تبدأ في استثمارها في الأسهم والسندات وغيرها، لكسب أرباح إضافية إلى أن تقوم بتحويلها لنقد من خلال بيعها.

أهمية الاستثمارات قصيرة الأجل

تعد هذه الاستثمارات ذات جودة وسيولة عالية ضمن الشركة، فهي تقدم العديد من الفوائد، منها:

  • تساعد الشركة على تلبية احتياجاتها التشغيلية خلال فترة زمنية قصيرة، وذلك لسرعة التصرف فيها؛
  • تزيد من فرص النمو للشركات على المدى الطويل، لأنها ترفع من قيمة الشركة؛
  • تمنح الشركة وضع نقدي قوي، وذلك لما توفره من عوائد خلال فترة الاستثمار فيها.

كيف تصنف الاستثمارات على أنها قصيرة الأجل؟

يجب أن يتوافر شرطان ضمن الاستثمارات لتصنف على أنها قصيرة الأجل، هما:

  1. أن تكون متداولة، مثل الأسهم المدرجة في البورصة أو سندات الخزانة؛
  2. أن يتم بيعها خلال فترة قصيرة، فعلى الشركة أن تقوم ببيع هذه الاستثمارات وتحويلها إلى نقد خلال فترة لا تتعدى السنة.

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

بدعم من تقنيات

error: المحتوى محمي !!