facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

إقفال الخيار

 إقفال الخيار (Choice Closure): غالباً ما نشعر بالأسى عقب اتخاذ قرار ما، وذلك بسبب التفكير في النتائج التي كان من الممكن أن تحصل لو اتخذنا قراراً مغايراً. يُقصد بإقفال القرار الطريقة التي يمكن بها تجنب ذلك إلى حد كبير من خلال إجراء حركة بدنية فعلية، فالقدرة على فعل ذلك تساعد الدماغ على قبول القرار المتخذ كما هو، ويعزز من الرضا على الخيارات المتخذة عوض الندم الناتج جراء التفكير في الاختيارات البديلة. 

إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

توصل الباحث جونسون في عام 2007 إلى أنّ البشر يستوعبون بشكل أفضل الأفعال المجردة من خلال الحركات البدنية، فإضافة فعل ما إلى المفهوم النفسي "إقفال الخيار" يجعل القرار أكثر حزماً وبدون رجعة. يمكن أن يكون هذا الفعل حركة بسيطة مثل إغلاق قائمة الطعام أو متصفح الإنترنت.

في تجربة قام بها باحثون في كلية لندن للأعمال، طُلب من المشاركين اختيار نوع واحد من بين 24 نوعاً معروضاً من الشاي، وطُلب من جزء من المشاركين إغلاق قائمة الخيارات مباشرة بعد اختيارهم، وأظهرت النتائج بأغلبية ساحقة أن هؤلاء الأشخاص كانوا أكثر ارتياحاً لاختيارهم هم أولئك الذين طُلب منهم ببساطة إغلاق قائمة الخيارات. إذن فالاختلاف الوحيد هو أن فعلاً واحداً صغيراً أدى إلى صرف عقول هؤلاء المشاركين على الخيارات البديلة والندم الذي يلي اتخاذ القرار.

يُعتبر إقفال الخيار أداة مفيدة في عالم الأعمال، إذ يمكن أن يساعد في تحسين رضا العملاء بشكل كبير بعد قرار البيع، مما يؤدي إلى تكرار المبيعات ورفع نسبة المبيعات المستقبلية، ويُعد أداة مفيدة بشكل خاص عندما تتوفر مجموعة كبيرة من الخيارات.

 

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

بدعم من تقنيات

error: المحتوى محمي !!