إدارة المعرفة (Knowledge management): هي عملية إنشاء ومشاركة واستخدام المعرفة والمعلومات الخاصة بالشركة لتحقيق الأهداف المسطرة. تتضمن إدارة المعرفة إنشاء معارف جديدة ومشاركتها مع جميع العاملين، والهدف العام هو خلق قيمة معرفية للشركة مما يساعد في عملية تحقيق الأهداف، ويمكن حصر أبعاد إدارة المعرفة فيما يلي:

  1. الاستراتيجية: يجب أن تبنى عملية إدارة المعرفة على استراتيجية الشركة. الهدف من ذلك هو إدارة ومشاركة وإنشاء أصول المعرفة ذات الصلة التي ستساعد على تلبية المتطلبات التكتيكية والاستراتيجية.
  2. الثقافة التنظيمية: تؤثر الثقافة التنظيمية على الطريقة التي يتفاعل بها الأشخاص، والسياق الذي يتم فيه إنشاء المعرفة، والمقاومة التي سيبدونها تجاه بعض التغييرات، والطريقة التي يتشاركون بها (أو الطريقة التي لا يشاركون بها) المعرفة.
  3. العمليات التنظيمية: وهي العمليات والبيئات والأنظمة الصحيحة التي يمكن من خلالها تطبيق إدارة المعرفة في الشركة.
  4. الإدارة والقيادة: إدارة المعرفة تتطلب دعماً وإسناداً مباشراً من القيادة المختصة وذوي الخبرة على جميع المستويات. هناك مجموعة واسعة من الأدوار المرتبطة بأمور المعرفة والتي قد تحتاجها الشركة أو لا تحتاج إلى تنفيذها.
  5. التكنولوجيا: الأنظمة والأدوات والتقنيات التي تناسب متطلبات الشركة، والتي يجب أن تكون مصممة وتُنفذ بشكل صحيح.
  6. السياسة: الدعم طويل الأجل لتنفيذ ودعم المبادرات التي تنطوي على جميع الوظائف التنظيمية تقريباً، والتي قد يكون تنفيذها مكلفاً (من ناحية الوقت والمال)، والتي غالباً لا يكون لها عائد مباشر على الاستثمار.

نجاح إدارة المعرفة يعتمد غالباً على إرادة الموظفين في التقبل وقدرة الشركة على استخدام وسائل جذابة ومحفزة للبحث عن المعرفة والاستفادة منها. تم استخدام إدارة المعرفة كمصطلح لأول مرة في ثمانينيات القرن الماضي من قبل المفكر الإداري الشهير بيتر دراكر، وتطور المفهوم ليصبح نظاماً في بداية التسعينيات.

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

error: المحتوى محمي !!