facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

إدارة التغيير

تعريف إدارة التغيير

إدارة التغيير (Change Management): منهجية تنظيمية للانتقال من حال إلى حال آخر يحقق وضعية أفضل ومنافع أكبر ويقلص من الآثار السلبية على جميع الأطراف المرتبطة بالشركة. تتضمن عملية إدارة التغيير السيطرة على تنفيذ أجندة التغيير ومساعدة الناس على التكيف معه وحسن إدارة المقاومة المتوقعة له. يجب أن تأخذ عملية إدارة التغيير في الاعتبار كيف سيؤثر التحول أو الاستبدال على العمليات والأنظمة والموظفين داخل الشركة. يجب أن يرعى قادة التغيير إيجاد خطة ودراسة حالة للتغيير، والاهتمام بالجانب الإعلامي المصاحب لتنفيذه، وعمل جدولة مدروسة لخطوات التغيير وتطبيقه على الواقع، وعملية لتوثيق تأثيره وتقييم آثاره ومعرفة إن كان سيقود الشركة للغاية التي تتطلع القيادة لتحقيقها أم لا. 

أنواع التغيير التنظيمي

هناك ثلاثة أنواع للتغيير التنظيمي متمثلة بالتغيير للتطوير، والتغيير للانتقال من حال إلى حال، والتغيير للتحول. النوع الأول من التغيير يهدف إلى تحسين أداء العمليات والأنظمة التي تستخدمها الشركة وتحديث الإجراءات بما يتناسب مع الأوضاع والمواقف الجديدة التي تمر بها الشركة. التغيير للانتقال هو النوع الثاني من أنواع التغيير ويهدف إلى نقل المنظمة من حالتها الحالية إلى حالة جديدة من أجل حل مشكلة جديدة أو تفادي خطر كبير أو لمواكبة التغييرات الخارجية التي قد تعصف بالشركة لو ظلت على ما هي عليه. النوع الأخير من التغيير هو الذي يحدث تحول جذري وجوهري للشركة، يهدف هذا التغيير إلى إعادة إحياء الشركة من جديد بتغيير أنظمتها الإدارية ودخول أسواق جديدة وابتكار منتجات مختلفة كلياً.  

تبني الشركة لمفهوم التغيير يزيد من نجاح المشروعات والنشاطات التجارية الهامة ويحسن من قدرتها على التكيف السريع مع التغيرات التي تطرأ في السوق، لذلك يعد التغيير مهمة ثابتة للشركات الناجحة. ولكي تضمن الشركة تمرير عملية التغيير بسلامة فإنها لا تغفل دور الأفراد العاملين فيها على نجاح التغيير من فشله، لذلك عند حدوث تغيير في العمل، تساعد منهجية إدارة التغيير على إفهام الموظفين أدوارهم الجديدة وبناء ثقة لديهم بمخرجاته ونتائجه. تشجع إدارة التغيير تحقيق نمو للشركة في المستقبل من خلال تعزيز بقاءها بشكل مرن في السوق. 

أفضل نماذج إدارة التغيير

من أفضل النماذج لإدارة التغيير هي تلك النماذج التي تتبع الخطوات التالية: 

  • استشعار الحاجة إلى التغيير ونشرها للآخرين.
  • إنشاء الرغبة في المشاركة في التغيير وتقديم الدعم.
  • صياغة رؤية للتغيير وتسويقها لجميع المعنيين.
  • المعرفة الكلية بحيثيات التغيير. 
  • القدرة على تنفيذ التغيير.
  • تعزيز الحفاظ على التغيير. 

نشر أول نموذج لإدارة التغيير في عام 1982 بواسطة جوليان فيليبس مستشار شركة "ماكينزي". وتمكن النظراء في إدارة التغيير من اللحاق به بعد عقد من الزمان تقريباً.

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

بدعم من تقنيات

error: المحتوى محمي !!