تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

إدارة التغيير

ما تعريف إدارة التغيير؟

إدارة التغيير (Change Management): منهجية تنظيمية للانتقال من حال إلى حال آخر يحقق وضعية أفضل ومنافعاً أكبر ويقلص من الآثار السلبية على جميع الأطراف المرتبطة بالشركة.

نُشر أول نموذج لإدارة التغيير في عام 1982 بواسطة جوليان فيليبس مستشار شركة "ماكينزي". وتمكن النظراء في إدارة التغيير من اللحاق به بعد عقد من الزمان تقريباً.

تتضمن عملية إدارة التغيير السيطرة على تنفيذ أجندة التغيير ومساعدة الناس على التكيف معه وحسن إدارة المقاومة المتوقعة له، ويجب أن تأخذ هذه العملية في الاعتبار كيف سيؤثر التحول أو الاستبدال في العمليات والأنظمة والموظفين داخل الشركة. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يرعى قادة التغيير إيجاد خطة ودراسة حالة للتغيير، والاهتمام بالجانب الإعلامي المصاحب لتنفيذه، وعمل جدولة مدروسة لخطوات التغيير وتطبيقه على الواقع، وعملية لتوثيق تأثيره وتقييم آثاره ومعرفة إن كان سيقود الشركة للغاية التي تتطلع القيادة لتحقيقها أم لا. 

أهمية إدارة التغيير

يزيد تبني الشركة لمفهوم التغيير من نجاح المشروعات والنشاطات التجارية الهامة ويحسن من قدرتها على التكيف السريع مع التغيرات التي تطرأ في السوق، لذلك يعد التغيير مهمة ثابتة للشركات الناجحة. ولكي تضمن الشركة تمرير عملية التغيير بسلامة فإنها لا تغفل دور الأفراد العاملين فيها على نجاح التغيير من فشله، لذلك عند حدوث تغيير في العمل، تساعد منهجية إدارة التغيير على إفهام الموظفين أدوارهم الجديدة وبناء ثقة لديهم بمخرجاته ونتائجه. تشجع إدارة التغيير تحقيق نمو للشركة في المستقبل من خلال تعزيز بقاءها بشكل مرن في السوق. 

أنواع إدارة التغيير

هناك ثلاثة أنواع للتغيير التنظيمي، وهي:

  1. التغيير التطويري: يهدف إلى تحسين أداء العمليات والأنظمة التي تستخدمها الشركة وتحديث الإجراءات بما يتناسب مع الأوضاع والمواقف الجديدة التي تمر بها الشركة.
  2. التغيير الانتقالي: يهدف إلى نقل الشركة من حالتها الحالية إلى حالة جديدة من أجل حل مشكلة جديدة أو تفادي خطر كبير أو لمواكبة التغييرات الخارجية التي قد تعصف بالشركة لو ظلت على ما هي عليه.
  3. التغيير التحويلي: هو الذي يحدث تحول جذري وجوهري للشركة، يهدف هذا التغيير إلى إعادة إحياء الشركة من جديد بتغيير أنظمتها الإدارية ودخول أسواق جديدة وابتكار منتجات مختلفة كلياً.  

نموذج إدارة التغيير

من أفضل النماذج لإدارة التغيير هي تلك التي تتبع الخطوات التالية: 

  • استشعار الحاجة إلى التغيير ونشرها للآخرين.
  • إنشاء الرغبة في المشاركة في التغيير وتقديم الدعم.
  • صياغة رؤية للتغيير وتسويقها لجميع المعنيين.
  • المعرفة الكلية بحيثيات التغيير. 
  • القدرة على تنفيذ التغيير.
  • تعزيز الحفاظ على التغيير. 

أدوات إدارة التغيير

تشمل أدوات إدارة التغيير أي أداة أو منصة أو تطبيق يمكن للشركة اعتماده للتأكد من عدم وجود توتر أثناء عملية التغيير، وتتبع العملية، وجمع الملاحظات، وتسجيل العقبات والإنجازات للتغييرات في المستقبل، ويمكن اختيار أداة التغيير الملائمة للشركة وفقاً لنوع التغيير، وحجمه، ووقته، والمتضررون من التغيير. ومن أبرز هذه الأدوات نذكر:

  • رسم الخرائط الثقافية (Culture Mapping): أداة تُستخدم لتصور ثقافة الشركة التي تتأثر بالقيم والمعايير وسلوك الموظف، وتساعد هذه الأداة على اكتشاف المعلومات التي تعتبر حاسمة لمبادرة التغيير، بما في ذلك العوامل الإيجابية، وكيفية إمكانية تقليل المخاطر أثناء المشروع.
  • تحليل مجال القوة (Force Field Analysis): يساعد على تحديد وتحليل القوى المؤيدة للتغيير أو ضد تنفيذ الحل المقترح، ويُعد أداة مفيدة لصنع القرار,
  • تحليل أسهم أصحاب المصلحة (Stakeholder Analysis): يتيح تحديد أصحاب المصلحة بناء على عوامل مختلفة مثل الجغرافيا، والمهنة، والمتطلبات القانونية، وأسباب أهمية المشروع بالنسبة لهم.
  • مخطط جانت (Gantt Chart): أداة مفيدة لتصور المهام المجدولة وتعقبها على مدار فترة زمنية.

أهداف إدارة التغيير

تهدف إدارة التغيير على نحو رئيسي إلى التنفيذ الناجح للعمليات والمنتجات واستراتيجيات العمل الجديدة، مع تقليل المخاطر وتجنب الاختناقات وتوفير السياق والحفاظ على الشفافية. ومن الممكن أن تهدف في بعض الحالات عندما تواجه الشركة أوجه قصور في الثقافة والمواقف العامة للقوى العاملة إلى بناء ثقافة ابتكار، كما يمكن أن تهدف إلى تحديث طريقة مكافأة الموظفين على جهودهم، أو تغيير ممارسات التدريب الخاصة بالموظفين.

اقرأ أيضاً:

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!