facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: يقول نحو نصف الموظفين الأميركيين إنهم يعانون من الاحتراق الوظيفي نتيجة لعوامل مرتبطة بالجائحة، كالعمل عن بعد وزيادة عدد ساعات العمل والخوف من شروط العمل غير الآمنة والمخاوف المتعلقة بالأمان الوظيفي. ويقول كثير من الموظفين الذين يعانون من هذا النوع من الاحتراق الوظيفي إنهم لم يفعلوا أي شيء حياله. لكن خبراء الصحة يتفقون على أن الاحتراق الوظيفي الذي لا تتم معالجته قادر على تعريض صحتك النفسية والجسدية للخطر، وأن المشاعر والأعراض لن تتلاشى من تلقاء نفسها. وبعد الخطوة الأولى المتمثلة بالاعتراف بأنك تعاني من الاحتراق الوظيفي، يمكنك اتباع الخطوات التالية من أجل معرفة كيفية التخلص من الاحتراق الوظيفي، وكي تستعد لإجراء محادثة صادقة ومنتجة بشأنه مع مديرك، فهو في موقع فريد يمكنه من خلاله مساعدتك.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
 
منذ عدة أسابيع، عقد أحد عملائي اجتماعاً افتراضياً لفريق القيادة في شركته وشاركت فيه بصفتي مدرباً للفريق، فلاحظت أن أحد أفراد الفريق، ولنسمه أيمن، كان هادئاً ومشتتاً على غير عادته. لم يشارك بالحديث كثيراً، وكانت مشاركاته النادرة قصيرة ومقتضبة. لم يكن سلوكه متماشياً مع مشاركاته المليئة بالنشاط والحماس التي لاحظتها في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!