facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما كنت في الخامسة والعشرين من عمري، وخلال جلسة مراجعة أعمالي السنوية، أكد مديري على العديد من إنجازاتي الإيجابية، كتجاوزي رقم 26 مليون في حجم المبيعات. ولكنه أنهى الاجتماع بعبارته السلبية القاسية: "أنت بحاجة لأن تبتسمي أكثر"، لقد ذُهلت، وفسر مديري الأمر بأنّ جميع كبار الموظفين التنفيذيين ينظرون لعدم ابتسامتي بطريقة سلبية.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
أعترف أنني في بداياتي المهنية كنت ذات طبع حاد، وتنافسي، لكن مسألة ابتسامتي تلك، كادت أن تعرقل ترقيتي القادمة. وفي الوقت ذاته، لم أدرك حينها كامرأة محترفة، أنني في مواجهة إشكالية الاختيار بين أمرين أحلاهما مرّ، حيث تواجه النساء المقاربات في العمل، فإما أن أُعتبر ودودة، أو أن أُعتبر مؤهلة، لكن ليس الأمرين معاً.
كانت مشكلتي آنذاك عدم وجود شخص أتحدث إليه حول هذا الوضع. احتجت حقاً لشخص يساعدني في معالجة هذا التقييم، ووضعه في السياق المناسب، واكتشاف طريقة للمضي قدماً. كنت بحاجة لمستشار، أو موجه، أو صديق يمكنه إيجاد حيز آمن يقدم لي من خلاله ما يدعوه الباحثون بسلوكيات التحكم.
اقرأ أيضاً في المفاهيم الإدارية:

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!