من المدهش أن ترى مدى استعداد الناس لتقديم الدعم إذا طلبته منهم بالطريقة الصحيحة.

قلّة منّا فقط يستمتعون بطلب يد العون. وكما تُظهرُ الأبحاث في علوم الأعصاب والنفس فإنّ المحاذير الاجتماعية المرافقة لطلب المساعدة، سواء حالة عدم التيقن من القدرة على المساعدة، أو خطر الرفض، أو احتمال تراجع المكانة والهيبة، والتخلّي المتأصّل عن الاستقلال الذاتي في هذه الحالة – تفعّل في الدماغ ذات المناطق التي يفعّلها الألم الجسدي. أمّا في مكان العمل، الذي نميل فيه إلى إبداء أكبر قدر ممكن من الخبرة والكفاءة والثقة، يمكن لطلبات المساعدة من الآخرين تحديداً أن تُشعِرنا بقدر كبير من عدم الارتياح.

ولكن من شبه المستحيل التقدّم إلى الأمام في المؤسسات الحديثة دون الحصول على مساعدة من الآخرين. فالفِرَق ذات الوظائف المتداخلة، والتقنيات الرشيقة لإدارة المشاريع، والهيكليات القائمة على المصفوفات أو التي تسعى إلى التقليل من
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

شاركنا رأيك وتجربتك

كن أول من يعلق!

التنبيه لـ

wpDiscuz
error: المحتوى محمي !!