facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أدلى الخبراء بآرائهم فيما يتعلق بالأسباب الكامنة وراء معدلات الفشل الهائلة في تنفيذ الاستراتيجية على مدار عقود من الزمن. وقدّروا في عام 2016 أن 67% من الاستراتيجيات جيدة الإعداد فشلت بسبب سوء التنفيذ. ويوجد العديد من التفسيرات لمعدل الفشل بالغ السوء هذا، إلا أنّ دراسة طولية امتدت 10 أعوام حول القيادة التنفيذية أجرتها شركتي أظهرت أحد الأسباب الواضحة، فقد أفاد 61% من المسؤولين التنفيذيين بعدم استعدادهم للتحديات الاستراتيجية التي واجهتهم عند تعيينهم في مناصب ضمن القيادة العليا. وليس من المستغرب أن تفشل نسبة تتراوح بين 50% و60% من المسؤولين التنفيذيين خلال الثمانية عشر شهراً الأولى من ترقيتهم أو توظيفهم.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
فتعيين العديد من القادة غير المستعدين لمناصب مسؤولة عن صياغة الاستراتيجية وتنفيذها بشكل مباشر يؤجّج خطر الفشل التنفيذي. وفيما يلي أربع من العلامات الأكثر شيوعاً التي تشير إلى احتمال فشل أحد المسؤولين التنفيذيين عند محاولة تنفيذ استراتيجية المؤسسة.
اقرأ أيضاً في المفاهيم الإدارية:

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!