فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إذا كان عملك مرتبطاً بمسؤولية تنفيذية، فسيكون العمل الأهم بالنسبة لك هو تجنب مزاليق اتخاذ القرارات، وليس الأهم فقط، بل والأصعب، وربما الأخطر. فقد تتسبب القرارات السيئة أحياناً في تدمير عملك الذي تديره، نهاية مسارك المهني إلى غير رجعة. لذا سيكون السؤال الملح في هذا السياق: "فمن أين تأتي القرارات السيئة؟". ويمكن إرجاع ذلك في كثير من الأحيان إلى الطريقة التي تُتخذ بها القرارات، مثل عدم استقصاء البدائل كما ينبغي، والتقصير في جمع البيانات الصحيحة، والإخفاق في إجراء موازنة عادلة بين التكاليف المتوقعة والفوائد والأرباح المرجوة. لكن في بعض الأحيان، قد لا تكمن المشكلة في عملية اتخاذ القرار ذاتها، وإنما في عقل من يتخذ القرار. إذ يمكن للطريقة التي يعمل بها الدماغ البشري أن تحبط قراراتنا.
قضى الباحثون نصف قرن تقريباً في دراسة الكيفية التي تعمل بها عقولنا عند اتخاذ القرارات. وقد كشفت أبحاثهم سواء المخبرية أو الميدانية أننا نستخدم أنماطاً لاواعية، للتأقلم مع التعقيد الذي يصاحب معظم القرارات. إذ تساعدنا تلك الأنماط، التي تدعى "الاستدلال الآني" (heuristics)، على التعامل بشكل مقبول مع محيطنا في معظم الظروف. فعلى سبيل المثال، عندما نحكم على المسافة التي تفصلنا عن شيء ما، تعتمد عقولنا في الغالب على استدلال آني، يربط بين قرب تلك الأشياء، ووضوحها إلى العين. فكلما كان الشيء أوضح بالنسبة إلينا، نحكم عليه بقربه منا، والعكس صحيح. وتساعدنا هذه الحيلة الذهنية المختصرة على استيعاب المسافات التي يتعيّن علينا تقييمها، لنكون قادرين على التعامل مع الكون حولنا.
ورغم وضوح هذا المثال، إلا أنه كمعظم الاستدلالات الآنية، معرض للخطأ. فإذا حل الضباب وساءت الرؤية، مالت أبصارنا إلى تصوير
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!