facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
على الرغم من أن 70% من الشركات ما زالت ترقّي من داخلها لشغل منصب الرئيس التنفيذي، فإن هناك أعداداً متزايدة من الشركات خلال العقود الأخيرة بدأت تبحث خارجها عن رؤساء تنفيذيين جدد، بحجة أنهم يستطيعون تحسين خبراتها في مجال آخر لتعزيز الابتكار والتعلم والأداء المرتفع. الدراسات متضاربة حول أداء هؤلاء المعينين من الخارج، لكن يبدو أن الموظفين الداخليين يتمتعون بميزة تنافسية طفيفة.احصل مجاناً على دراسة حالة من خبراء كلية هارفارد للأعمال بعنوان "هل من الصحيح إعادة توظيف من ترك العمل لديك؟"، حملها الآن.
كنا مهتمات بموضوع المرأة القيادية في مجال الطب، وبمعرفة ما إن كانت المراكز الطبية الأكاديمية الكبرى تميل إلى ذلك التفضيل الذي ما زال سائداً بترقية القيادات من داخلها بما أن تعقيدات مجال الرعاية الصحية قد تجعل الكفة ترجح لصالحهم، وإذا صح هذا، ما إن كان ذلك النمط يفيد أم يضر المرشحات من النساء اللائي يعانين حالياً من نقص في تمثيلهن بالمناصب العليا.
لمعرفة الإجابة، درسنا المؤسسات الطبية الأكاديمية الرائدة الثلاث عشرة التي وردت في كلٍّ من قائمة الشرف لأفضل المستشفيات بمجلة "يو إس نيوز آند وورد ريبورت" لعام 2017-2018 وتقرير

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!