فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
على الرغم من أن 70% من الشركات ما زالت ترقّي من داخلها لشغل منصب الرئيس التنفيذي، فإن هناك أعداداً متزايدة من الشركات خلال العقود الأخيرة بدأت تبحث خارجها عن رؤساء تنفيذيين جدد، بحجة أنهم يستطيعون تحسين خبراتها في مجال آخر لتعزيز الابتكار والتعلم والأداء المرتفع. الدراسات متضاربة حول أداء هؤلاء المعينين من الخارج، لكن يبدو أن الموظفين الداخليين يتمتعون بميزة تنافسية طفيفة.
كنا مهتمات بموضوع المرأة القيادية في مجال الطب، وبمعرفة ما إن كانت المراكز الطبية الأكاديمية الكبرى تميل إلى ذلك التفضيل الذي ما زال سائداً بترقية القيادات من داخلها بما أن تعقيدات مجال الرعاية الصحية قد تجعل الكفة ترجح لصالحهم، وإذا صح هذا، ما إن كان ذلك النمط يفيد أم يضر المرشحات من النساء اللائي يعانين حالياً من نقص في تمثيلهن بالمناصب العليا.
لمعرفة الإجابة، درسنا المؤسسات الطبية الأكاديمية الرائدة الثلاث عشرة التي وردت في كلٍّ من قائمة الشرف لأفضل المستشفيات بمجلة "يو إس نيوز آند وورد ريبورت" لعام 2017-2018 وتقرير أفضل كليات الطب لعام 2018. (انظر القائمة في آخر المقالة). نظرنا في تاريخ التعيينات لـ 185 رئيس قسم و13 عميد كلية، واكتشفنا أن المعينين في كلا المنصبين تزداد فرص تعيينهم إلى حد ما من خارج المؤسسة (56% لرؤساء الأقسام، و54% لعمداء الكليات).
اقرأ أيضاً:  ما هي الضغوط الخفية التي تدفع
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!