تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إليكم هذه القصة التي تتحدث عن المرأة القائدة في إحدى الشركات. تعرضت ماريسا ماير الرئيسة التنفيذية لشركة "ياهو"، والمرشحة الرئاسية هيلاري كلينتون لتجارب صعبة حتى اليوم. فالنقاد يرون أنه من المفروض طرد ماريسا ماير من منصبها بسبب سوء إدارتها لشركة "ياهو"، بينما تطلق سهام الانتقادات على هيلاري كلينتون لأنها استخدمت خادم بريد إلكتروني للقطاع الخاص لتبادل رسائل سرية، وحصلت على أجور ضخمة من شركة "غولدمان ساكس" (Goldman Sachs) مقابل إلقاء بعض الكلمات.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

والحقيقة أن كلاً من "ياهو" و"غولدمان ساكس" ارتكبا بالفعل كثيراً من الأخطاء، فمنذ أن اعتلت ماير منصة قيادة "ياهو" أنفقت الشركة 2.5 مليار دولار على عمليات استحواذ شركات أخرى لكنها لم تحقق النجاح، بالإضافة إلى أنها وقعت في مجموعة من الأخطاء الاستراتيجية وأخطاء التوظيف. وكان لقرارات كلينتون تأثير عكسي عليها وفتحت عليها أبواب الجحيم من سياسي اليمين واليسار خلال السباق الرئاسي الأميركي.
اقرأ أيضاً: بحث: تخلي الرؤساء التنفيذيين الذكور عن الثقة عند انضمام المرأة إلى مجالس الإدارات
ومع ذلك، اتخذت ماير وكلينتون أيضاً قرارات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!