تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
الاجتماعات التي تدار بطريقة فعالة ستفيدك أنت وأعضاء الفريق، لأنها تساعد في توضيح القضايا المختلفة وتحديد وجهة العمل والمضي قدماً في تحقيق الأهداف المرجوة. هذه الاجتماعات مهمة للغاية لنجاح فريقك، ولكن المشكلة دائماً في عدم توفر المزيد من الوقت للتخطيط للاجتماعات وعقدها على أفضل نحو.
ولعله قد حان الوقت بالتفكير إن كان يلزم أصلاً أن تقود أنت جميع هذه الاجتماعات.
أتفاجأ عند العمل مع المدراء والتنفيذيين حين أجد أن الغالبية العظمى يفترضون أن قيادة الاجتماع أمرٌ يعود للشخص الأعلى رتبة في غرفة الاجتماعات.
لا شك أنه من الضروري أحياناً أن يشرف المدير أو مدير المشروع على الاجتماع، ولا سيما إن كان هذا الاجتماع لمجموعة صغيرة أو اجتماعاً لاستعراض سير العمل في مشروع ما، وذلك بهدف الحفاظ على بساطة العملية وتوفير الوقت. أما حين يكون في الاجتماع ثمانية أشخاص أو أكثر ويغطي عدداً مختلفاً من المواضيع والقضايا، فسيكون من الجيد التفكير بالشخص الأنسب لترتيب طبيعة النقاشات وإدارتها، وليس شرطاً أن يكون هذا الشخص هو أنت.
إن إتاحة الفرصة أمام الآخرين لإدارة الاجتماعات يرتبط بثلاث نقاط إيجابية سأوجزها فيما يلي، وسأقدم أيضاً بعض الأسئلة التي تساعدك في اختيار الشخص البديل الأنسب.
1. الفرصة لتطوير موظفيك. تعد القدرة على إدارة النقاشات إحدى المهارات الأساسية، ولا شك أن إتاحة الفرصة لموظفيك لاكتساب هذه الخبرة سيعزز من مكانتهم وتأثيرهم. فقيادة الاجتماع سيكون فرصة لممارسة هذه المهارة في سياق طبيعي خلال العمل، وهذا عادة ما يكون أكثر كفاءة وفعالية من اشتراكهم في برنامج تدريبي.
• من سيجني الفائدة الأكبر من فرصة قيادة الاجتماع؟ من الذي يحتاج إلى ممارسة عملية لإتقان هذه

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022