facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/MiniStocker
رسالة من قارئة: أعمل في وكالة تنظيمية حكومية يتسم العمل فيها بالمرح والإثارة بدرجة كبيرة. أنا واحدة من عشرة محللين تابعين لمدير واحد، وأقود مع زميلتي العمل في المجموعة لكن من دون مسؤوليات إدارية. مديرنا داعم جداً ومرن، ويفعل كل ما بوسعه ليحصل لنا على ما نحتاج إليه كي ننجح. لكن فيما يتعلق بمراجعة إنتاج عملنا، يصبح مديراً تفصيلياً بغيضاً، ويوجه إلينا تقييمات مطولة وقاسية أحياناً. ويمضي زملائي وقتاً طويلاً في إجراء تغييرات غير مهمة بناء على طلبه، وفي إعادة شرح أشياء نسيها أو أساء فهمها، والرد على أفكاره التي لا يمكن تنفيذها أو لن تفيد مشاريعنا. يمدنا أحياناً بتقييمات مفيدة، لكن نسبة المفيد إلى غير المفيد من تقييماته ضئيلة جداً. أحاول مساعدة زملائي في استباقه لكن ذلك لا يفيد أيضاً. لدي انطباع أنه يفكر أن عليه تفتيت كل شيء كي يكون مديراً جدياً أو ليثبت أنه متفوق في التحليل. ترى زميلتي أن عليّ التحدث إلى المدير بما أنني أتمتع بمهارات شخصية، ولأن زملائي يستحقون بيئة عمل أفضل. سؤالي هو:أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة اليوم الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
هل إجراء هذه المحادثة الصعبة مع المدير أمر ملائم؟ وما الذي ينبغي عليّ فعله؟
يجيب عن هذا السؤال كل من:
دان ماغين: مقدم برنامج "ديير آتش بي آر" من هارفارد بزنس ريفيو.
أليسون بيرد: مقدمة برنامج "ديير آتش بي آر" من هارفارد بزنس ريفيو.
ليز

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!