facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
تتجه الشركات والحكومات اليوم للبحث عن المدراء الذين يخططون للمستقبل ولا ينشغلون بالمهمات اليومية لدرجة تنسيهم التغييرات المتسارعة لما يحدث في العالم من تغيير تكنولوجي يتبعه تغييرات هائلة في مختلف نماذج الأعمال.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
اليوم نجد المزج غير المسبوق بين عقليات الإدارة التقليدية والشابة اليافعة القادرة على التفكير برشاقة تناسب المستقبل، ولهذا فإننا نجد في مقال نشر على هارفارد بزنس ريفيو "لماذا استعان رئيس تنفيذي من جيل السبعينات بموظف من جيل الألفية" أن الاستعانة بالمدراء الشباب ساعدت الإدارة التقليدية في التخطيط للمستقبل.
ولاشك في أن التوازن بين الأهداف قصيرة المدى وتلك الطويلة، يعتبر إحدى التحديات التي تواجهها مجالس الإدارة في الشركات، إذ أنّ التجارب أكدت أنّ الفشل في تحقيق هذا النوع من التوازن، يضرّ بالشركة نفسها.
إنّ خلق التوازن ليس محصوراً بمهام معينة، إذ أنه ينسحب حتى على أدق التفاصيل المتعلقة بمهام المدير مثل تخطيطه لإحلال موظف مكان آخر.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!