الآن وأنا في سن الحادية والأربعين، لقد حققت ما أصبو إليه في عملي، إذ أدير شركتي الخاصة للتدريب على المبيعات، وهي شركة تملك عدداً كبيراً من العملاء، ما يجعلني أطمئن على وضعي لعدة سنوات قادمة، إلا أنني حقاً في ورطة، ولست وحدي، بل جيلي بأكمله.

أصبح أفراد الأجيال الأصغر سناً أسرع استحواذاً على سوق العمل. أصبحوا صنّاع القرار وهم نفسهم أيضاً المستهلكون الذين تسعى الشركات لرضاهم. وهو جيل لديه تطلعاته الخاصة وينظر إلى العالم نظرته الخاصة به.

وإذا لم أجد وسيلة لمواكبة من هم في العشرينات من العمر اليوم، فسوف أتحول إلى ديناصور عتيق بعد خمسة أعوام، أو ربما أقل. فأنا وأبناء جيلي بحاجة إلى
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!