facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
الآن وأنا في سن الحادية والأربعين، لقد حققت ما أصبو إليه في عملي، إذ أدير شركتي الخاصة للتدريب على المبيعات، وهي شركة تملك عدداً كبيراً من العملاء، ما يجعلني أطمئن على وضعي لعدة سنوات قادمة، إلا أنني حقاً في ورطة، ولست وحدي، بل جيلي بأكمله.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

أصبح أفراد الأجيال الأصغر سناً أسرع استحواذاً على سوق العمل. أصبحوا صنّاع القرار وهم نفسهم أيضاً المستهلكون الذين تسعى الشركات لرضاهم. وهو جيل لديه تطلعاته الخاصة وينظر إلى العالم نظرته الخاصة به.
وإذا لم أجد وسيلة لمواكبة من هم في العشرينات من العمر اليوم، فسوف أتحول إلى ديناصور عتيق بعد خمسة أعوام، أو ربما أقل. فأنا وأبناء جيلي بحاجة إلى التعلم المستمر، وكل ما يُقال عن حاجة الشباب للتعلم ورغبتهم في اكتساب خبرات جديدة ينطبق علينا كذلك، نحن بحاجة للتعلم منهم ومن طريقتهم في اكتساب معارف جديدة.
ولهذا السبب، وبعد أن عملت لعدة أعوام دون فريق دعم (أنا ومدير العمليات فقط)، قمت مؤخراً بتعيين "مورغان" الذي يبلغ من العمر 24 عاماً ومنحته وظيفة باسم "مدير التنفيذ والتطوير" وأخبرته أنّ وظيفته هي مساعدتي على تطوير عملي وتنمية عقلي.
توقف عن اللحاق بالتكنولوجيا
لطالما كنت أسعى لمواكبة التغييرات التي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!