تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

لماذا استعان رئيس تنفيذي من جيل السبعينات بموظف من جيل الألفية؟

Article Image
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
الآن وأنا في سن الحادية والأربعين، لقد حققت ما أصبو إليه في عملي، إذ أدير شركتي الخاصة للتدريب على المبيعات، وهي شركة تملك عدداً كبيراً من العملاء، ما يجعلني أطمئن على وضعي لعدة سنوات قادمة، إلا أنني حقاً في ورطة، ولست وحدي، بل جيلي بأكمله. أصبح أفراد الأجيال الأصغر سناً أسرع استحواذاً على سوق العمل. أصبحوا صنّاع القرار وهم نفسهم أيضاً المستهلكون الذين تسعى الشركات لرضاهم. وهو جيل لديه تطلعاته الخاصة وينظر إلى العالم نظرته الخاصة به. وإذا لم أجد وسيلة لمواكبة من هم في العشرينات من العمر اليوم، فسوف أتحول إلى ديناصور عتيق بعد خمسة أعوام، أو ربما أقل.…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الأميركية 2023 .

-->