الآن وأنا في سن الحادية والأربعين، لقد حققت ما أصبو إليه في عملي، إذ أدير شركتي الخاصة للتدريب على المبيعات، وهي شركة تملك عدداً كبيراً من العملاء، ما يجعلني أطمئن على وضعي لعدة سنوات قادمة، إلا أنني حقاً في ورطة، ولست وحدي، بل جيلي بأكمله.

أصبح أفراد الأجيال الأصغر سناً أسرع استحواذاً على سوق العمل. أصبحوا صنّاع القرار وهم نفسهم أيضاً المستهلكون الذين تسعى الشركات لرضاهم. وهو جيل لديه تطلعاته الخاصة وينظر إلى العالم نظرته الخاصة به.

وإذا لم أجد وسيلة لمواكبة من هم في العشرينات من العمر اليوم، فسوف أتحول إلى ديناصور عتيق بعد خمسة أعوام، أو ربما أقل. فأنا وأبناء جيلي بحاجة إلى
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

شاركنا رأيك وتجربتك

كن أول من يعلق!

التنبيه لـ

wpDiscuz
error: المحتوى محمي !!