فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

مرّ عقد أو اثنان من الزمان على وقت كان يمتلك فيه المجتمع خياراً لإلغاء استثماراتٍ ضخمة تعتمد على الوقود الأحفوري، والبدء بتحول مدفوع بالسياسات نحو بنية تحتية متجددة ونظيفة، كان من شأنها أن تتجنب أسوأ التأثيرات الناجمة عن التغير المناخي. لكنّ أموراً مثل تحديات العمل الجماعي، والافتقار للشجاعة السياسية، وقوة المصالح المالية الحالية التي تسعى للسيطرة والتحكم بزمام الأمور، حالت دون أن نسير في هذه الاتجاه فعلاً. ونتيجة لذلك، أصبحت، اليوم، الفاتورة مستحقة الدفع.
وهذا ما دعا لإطلاق تسمية "الأصول المتقادمة" على العديد من مدننا الساحلية العظيمة. ويُعرّف جويل ماكوير، مؤسس شركة غرين بيس (GreenBiz) الأصولَ المتقادمة بأنها "مصطلح مالي يصف شيئاً أصبح قديماً أو عديم الأداء قبل انقضاء فترة صلاحيته، ويجب أن يُسجل ضمن الميزانية العامة للشركة بوصفه ربحاً ضائعاً". كان ماكوير، حينها، يتحدث عن شركة إكسون (Exxon) وغيرها من الشركات التي تعتمد أعمالها على احتراق الوقود الأحفوري المسبب للتغيرات المناخية، ولم يكن يعني المدن. لكن سرعان ما تحول المصطلح من وصف الأعمال القائمة على احتراق الكربون، إلى وصف المدن المهددة بتأثيرات هذا الكربون.
ولنأخذ ميامي مثالاً على ذلك. فتلك الجوهرة الثقافية التي لا تُقدر بثمن، ولا يمكن تعويضها، ستصبح متقادمة،
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!