تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال



تخيّل أنك تخوض نقاشاً محتدماً مع زميلك وترغب في أن تبدو أكثر ثقة بنفسك، إلا أنك تشعر وكأنك الظبية بامبي في فيلم "عالم بامبي". ويوجد محادثتان تحدثان في الوقت نفسه خلال ذلك التفاوض الصعب. المحادثة الأولى واضحة وضوح الشمس، ألا وهي المحادثة التي تحدث علناً والتي نركز عليها عادة، سواء كانت مع زميلنا أو عميلنا أو مديرنا أو مرؤوسنا المباشر أو صديقنا. وتحظى المحادثة الأخرى بالقدر نفسه من الأهمية، وتتمثل في المفاوضات التي نجريها داخل أنفسنا حول مدى استعدادنا وقدرتنا على تخطي منطقة الراحة. والأمر المثير للاهتمام هو أنه يمكنك تطبيق الاستراتيجيات نفسها التي تستخدمها عند إجراء محادثات صعبة مع شخص آخر على المفاوضات التي تفكر فيها مع ذاتك.
الاستراتيجية رقم 1: حدّد موقفك من النقاش
مع شخص آخر: من أكثر النصائح شيوعاً للتفاوض مع شخص آخر هو أن تنظر إلى ما وراء موقفك وموقف زميلك المعلن للعثور على اهتمامات قد تكون مشتركة بينكما تقود إلى حل متبادل المنفعة.
داخل نفسك: يمكنك تطبيق الاستراتيجية نفسها داخلك أيضاً، خاصة في المواقف التي تواجه فيها مقاومة داخلية تمنعك من تخطي منطقة راحتك. على سبيل المثال، قد يكون "موقفك" هو أنك لا ترغب في أن تكون أكثر حزماً، لكن هل يمكنك التعمق قليلاً لتسأل نفسك عن سبب عدم رغبتك في أن تكون حازماً؟ هل هو تحد عاطفي؟ هل أنت خائف من أن تكون حازماً؟ أم أنه تحد يعتمد على المهارات؟ ألا تعرف في الواقع كيف تتصرف بحزم؟ تتمثّل الخطوة الأولى

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022