facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger



تخيّل أنك تخوض نقاشاً محتدماً مع زميلك وترغب في أن تبدو أكثر ثقة بنفسك، إلا أنك تشعر وكأنك الظبية بامبي في فيلم "عالم بامبي". ويوجد محادثتان تحدثان في الوقت نفسه خلال ذلك التفاوض الصعب. المحادثة الأولى واضحة وضوح الشمس، ألا وهي المحادثة التي تحدث علناً والتي نركز عليها عادة، سواء كانت مع زميلنا أو عميلنا أو مديرنا أو مرؤوسنا المباشر أو صديقنا. وتحظى المحادثة الأخرى بالقدر نفسه من الأهمية، وتتمثل في المفاوضات التي نجريها داخل أنفسنا حول مدى استعدادنا وقدرتنا على تخطي منطقة الراحة. والأمر المثير للاهتمام هو أنه يمكنك تطبيق الاستراتيجيات نفسها التي تستخدمها عند إجراء محادثات صعبة مع شخص آخر على المفاوضات التي تفكر فيها مع ذاتك.حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
الاستراتيجية رقم 1: حدّد موقفك من النقاش
مع شخص آخر: من أكثر النصائح شيوعاً للتفاوض مع شخص آخر هو أن تنظر إلى ما وراء موقفك وموقف زميلك المعلن للعثور على اهتمامات قد تكون مشتركة بينكما تقود إلى حل متبادل المنفعة.
داخل نفسك: يمكنك تطبيق الاستراتيجية نفسها داخلك أيضاً، خاصة في المواقف التي تواجه فيها مقاومة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!