تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تُشير منظمة الصحة العالمية إلى معاناة عدد كبير من الشباب في جميع أنحاء العالم من اضطرابات بسبب الاكتئاب أو القلق. وتوجد، في بعض شرائح المجتمع، نزعة إلى إهمال هذه الحالة باعتبارها نتيجة طبيعية لدى هذا الجيل مفرط الدلال وكثير المطالب وشديد الحساسية، والذي يُسمى في علم الاجتماع "جيل رقائق الثلج".
وفي المقابل، توجد الكثير من الشواهد التي تثبت أنّ زيادة الاعتلالات النفسية بين الشباب تنشأ عن المعايير الصارمة التي يثقلون بها كواهلهم وقسوة عقابهم لأنفسهم باستمرار. وتتزايد نسبة تمسك الشباب بالمثاليات بصورة غير منطقية، وتتجلى هذه المثاليات في تطلعاتهم غير الواقعية المتعلقة بالإنجازات الدراسية والمهنية التي عليهم تحقيقها، والشكل الذي عليهم الظهور به، والأشياء التي عليهم امتلاكها. ويبدو أنّ ثمة خرافة جديدة بدأت تترسخ في أذهان الشباب بأنّ كل شيء لابدّ أن يكون مثالياً، بما في ذلك هم أنفسهم.
ومع ذلك، تبقى المثالية هدفاً مستحيل المنال، ومن يتمسك بها يضع نفسه حتماً على طريق الفشل والاضطرابات النفسية. وفي الحقيقة، يصبح مهووساً بالحصول على التقييم الإيجابي من قبل الآخرين ويسعى لإثبات جدارته من خلال أدائه المثالي المستمر. إلى جانب ذلك، يفكر هؤلاء الشباب بصورة مزمنة في نواقصهم ويشغلون أنفسهم بما كان يمكن تحقيقه أو ما كان عليهم تحقيقه، وتراودهم مشاعر

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022