تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليك هذه القصة عن الذكاء واللطف في العمل تحديداً. من القصص الأكثر عاطفية المنتشرة على الإنترنت هذه الأيام، قصة شاب وجدّته التي تحتضر ووعاء من الحساء من مطعم اسمه "بانيرا بريد". إنها قصة صغيرة فيها دروس كبيرة عن الخدمة والعلامات المميزة والجانب الإنساني للأعمال. إنها قصة تؤكد لماذا يجب ألا تكون أبداً الكفاءة على حساب الإنسانية.
تجري أحداث القصة على النحو التالي كما جاءت في مجلة "أدويك" (AdWeek): كان براندون كوك، من بلدة ويتلون في هامشاير، يزور جدته في المستشفى. كانت الجدة مصابة بالسرطان في مراحله المتقدمة، وشكت لحفيدها أنها تتوق كثيراً إلى وعاء من الحساء، وأن الحساء الذي يقدمه المشفى لم يكن صالحاً للأكل (استخدمت مصطلح أقسى لوصف طعام المستشفى). وكانت تتمنى لو أنها فقط تحصل على وعاء من حساء المحار المفضل لديها من "بانيرا بريد". لكن المشكلة كانت أن "بانيرا" كان يبيع هذا النوع من الحساء يوم الجمعة فقط. لهذا اتصل براندون بمطعم "بانيرا" المجاور وتحدث إلى مديرة المحل سوزان فورتير. إذ لم تقم سوزان فقط بصنع الحساء خصيصاً لجدة براندون، بل وضعت في الطلبية أيضاً علبة من الحلويات هدية من الموظفين.
كان ذلك تصرفاً بسيطاً لطيفاً لا يصل عادة إلى عناوين الأخبار، باستثناء أن براندون نشر القصة على صفحته في "فيسبوك"، وكذلك فعلت أمه، جايل كوك، بإعادة نشر القصة في صفحة المعجبين بـ "بانيرا". وحصل منشور جايل على 5 ملايين إعجاب وأكثر من 22 ألف تعليق على صفحة المعجبين بـ "بانيرا" على "فيسبوك". في هذه الأثناء حصل "بانيرا" على شيء لم يكن يستطيع شراءه بأي كم من الدعاية التقليدية، إنه شعور صادق بالتضامن والتقدير من الزبائن حول العالم.
وبينما كنت أقرأ قصة براندون وجدته، عدت بالذاكرة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022