تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

لماذا لا تقل اللباقة أهمية عن الذكاء لدى القادة؟

Article Image
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يتخذ قادة الشركات القرارات كل يوم، سواء كانت قرارات كبيرة أم صغيرة، إيجابية أم سلبية. وتؤثر جميع هذه القرارات على الموظفين والزبائن والمساهمين والمجتمعات وعلى المجتمع ككل. لذا، أعتقد أن من الضروري تكييف الصفات الأساسية للقائد بهدف اتخاذ هذه القرارات بطرق أدبية وأخلاقية. فمن المهم أن يتمتع القادة الناجحون، اليوم وفي العقود المقبلة، بقدرات قيادية ثلاثية تضم الذكاء والذكاء العاطفي واللباقة. بمعنى آخر، يجب أن يمتلك القادة مزيجاً من سمتين مألوفتين، ألا وهما الذكاء والذكاء العاطفي، وسمة أخرى من المهم الإقرار بها وإبرازها، ألا وهي اللباقة. تُعد الكفاءة أمراً أساسياً في الشركات، ويُعتبر الذكاء الذي أشير إليه هنا بمصطلح حاصل…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الأميركية 2023 .

-->