facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يتخذ قادة الشركات القرارات كل يوم، سواء كانت قرارات كبيرة أم صغيرة، إيجابية أم سلبية. وتؤثر جميع هذه القرارات على الموظفين والزبائن والمساهمين والمجتمعات وعلى المجتمع ككل. لذا، أعتقد أن من الضروري تكييف الصفات الأساسية للقائد بهدف اتخاذ هذه القرارات بطرق أدبية وأخلاقية. فمن المهم أن يتمتع القادة الناجحون، اليوم وفي العقود المقبلة، بقدرات قيادية ثلاثية تضم الذكاء والذكاء العاطفي واللباقة. بمعنى آخر، يجب أن يمتلك القادة مزيجاً من سمتين مألوفتين، ألا وهما الذكاء والذكاء العاطفي، وسمة أخرى من المهم الإقرار بها وإبرازها، ألا وهي اللباقة.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

تُعد الكفاءة أمراً أساسياً في الشركات، ويُعتبر الذكاء الذي أشير إليه هنا بمصطلح حاصل الذكاء هو السمة الأكثر شيوعاً والمرتبطة بقادة الشركات الناجحين. ونحن لا نتحدث عن درجة اختبار حاصل الذكاء فقط، وإنما عن الفكرة الواسعة لكفاءة الشركة وفهم ما يلزم لنجاحها اليوم.
يدرك معظم القادة مفهوم الذكاء العاطفي المتمثّل في الوعي الذاتي بعواطفنا وبعواطف الآخرين. كما أن امتلاك المدير لمعدل ذكاء عاطفي عالي يعني وعيه بأحاسيس موظفيه وقدرته على معرفة ما يدور في خلدهم، وتصرفه بناءً على تلك المعلومات. ومع ذلك، فإن الذكاء العاطفي لا يعني أن تراعي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!