تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يتكون كل فريق عمل من مزيج من أنواع الشخصيات هذه. إليكم كيفية التعامل مع الشخصيات المختلفة في العمل من أجل الحصول على النتائج المثلى من أي مزيج من تلك الشخصيات. 
"لا تحصل المؤسسات على الأداء الذي تحتاج إليه من فرق عملها". هذه هي الرسالة التي تصلنا من الكثير من عملائنا الذين يُصارعون تطورات معقدة حول كيفية التعامل مع الشخصيات المختلفة في العمل بطريقة صحيحة، بداية من التخطيط الاستراتيجي وحتى إدارة التغيير. لكن غالباً ما يقع اللوم على أعضاء فريق العمل، بحسب ما تشير إليه أبحاثنا، وهذا الأمر ينطبق حتى على القادة الذين يفشلون في استغلال أنماط ومنظورات العمل المتنوعة، وفي أعلى أعلى المستويات الإدارية. فبعض المديرين لا يُدركون مدى عُمق الفروق بين مرؤوسيهم، والبعض الآخر لا يعي كيف يُدير الفجوات وأسباب التوتر أو لا يستوعب ثمن إخفاقهم في إدارة تلك الجوانب. ونتيجة لذلك، فإن بعض أفضل الأفكار لا تجد أذناً مُصغية أو لا تتحقق على أرض الواقع، الأمر الذي ينعكس بالسلب على الأداء.
اقرأ أيضاً: العلم الحديث في بناء فرق عظيمة
ولمساعدة القادة على معرفة كيفية التعامل مع الشخصيات المختلفة في العمل وتعويض القيمة المفقودة، ابتكرت شركة ديلويت نظاماً يُعرف باسم "كيمياء العمل"، ويحدد أربعة أنماط عمل أساسية والاستراتيجيات المتعلقة بها لتحقيق الأهداف المشتركة. فاختبارات الشخصية الحالية لم تكن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022