facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يتكون كل فريق عمل من مزيج من أنواع الشخصيات هذه. إليكم كيفية الحصول على النتائج المثلى من أي مزيج من تلك الشخصيات. 
"لا تحصل المؤسسات على الأداء الذي تحتاج إليه من فرق عملها". هذه هي الرسالة التي تصلنا من الكثير من عملائنا الذين يُصارعون تطورات معقدة، بداية من التخطيط الاستراتيجي وحتى إدارة التغيير. لكن غالباً ما يقع اللوم على أعضاء فريق العمل، بحسب ما تشير إليه أبحاثنا، وهذا الأمر ينطبق حتى على القادة الذين يفشلون في استغلال أنماط ومنظورات العمل المتنوعة، وفي أعلى أعلى المستويات الإدارية. فبعض المديرين لا يُدركون مدى عُمق الفروق بين مرؤوسيهم، والبعض الآخر لا يعي كيف يُدير الفجوات وأسباب التوتر أو لا يستوعب ثمن إخفاقهم في إدارة تلك الجوانب. ونتيجة لذلك، فإن بعض أفضل الأفكار لا تجد أذناً مُصغية أو لا تتحقق على أرض الواقع، الأمر الذي ينعكس بالسلب على الأداء.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ولمساعدة القادة على تعويض القيمة المفقودة، ابتكرت شركة ديلويت نظاماً يُعرف باسم "كيمياء العمل"، ويحدد أربعة أنماط عمل أساسية والاستراتيجيات المتعلقة بها لتحقيق الأهداف المشتركة. فاختبارات الشخصية الحالية لم تكن مُجدية، حيث أنها لم تكن مُخصصة لبيئة العمل، وعوّلت بشكلٍ مبالغٍ فيه على فحص الدوافع الشخصية. وعليه فقد استشرنا عالمة الأنثروبولوجيا الطبيعية، هيلين فيشر (Helen

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!