تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ما رأيك لو اكتشفت أنك يمكن أن تقع تحت تأثير التنويم المغناطيسي حين تتابع الأخبار وتتأثر بها وتساهم بنشرها على وسائل التواصل الاجتماعي؟ هل تعتقد أنك محصّن من التأثر بالأخبار المزيفة كلياً أو جزئياً؟ إذاً، تعال معي في هذه الرحلة من الوقائع:
هل تعلم على سبيل المثال أن قناعتك بالخبر الذي تقرأه أو المعلومة التي تجدها في تقرير أو كتاب، تصبح راسخة حينما يُرفق الخبر أو التقرير بصورة دماغ؟ نعم، هذا ما أثبتته دراسة لجامعة كولورادو عام 2007، ثم أثبتته دراسة أخرى لجامعة مينيسوتا عام 2018، وقد قارنت إحدى الدراستين بين مجموعتين عرض عليهم الخبر ذاته؛ واحد مرفق بصورة للدماغ والثاني بصورة أخرى لا توحي بالبعد العلمي، فكانت النتيجة بوضوح، أن المجموعة التي قرأت الخبر مرفقاً بصورة الدماغ صدقته بنسبة أكبر بكثير. هل تظن أن هذا "التلاعب بالعقل" لا يشملك؟ ربما عليك أن تفكر مرة أخرى حينما تعلم طبيعة المشاركين في هذه الاختبارات وتنوعهم، وحينما تعلم أن صورة الدماغ ما هي إلّا مؤشر واحد عما يمكن استخدامه من مؤثرات علم النفس السلوكي في زراعة الأخبار والقناعات.
تذكّر كم مرة شاركت فيها خبراً أو معلومة على وسائل التواصل الاجتماعي، ثم اكتشفت أنك استعجلت في ذلك بعد أن نبهك أحد الأصدقاء

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!