تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في العام 2017، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" مقالة فضحت ما أصبح معروفاً من مضايقات وتحرش مارسها عملاق الإعلام هارفي وينشتاين لعقود. لقد شكّلت القصة صدمة للجمهور، ولكن بعد ظهور التفاصيل اتضح أن تجاوزات وينشتاين لم تكن مجهولة بالنسبة إلى المطلعين على شؤون هوليود، بل كانت في الواقع "سراً معلوماً".
يثير ما سبق السؤال التالي: لماذا تبقى هذه المسائل أسراراً معلومة في المؤسسات التي يعرف الكثير من موظفيها حول مسألة أو أمر ما من دون أن يتحدث عنها أحد في العلن؟ هذا ما نعمل على استشكافه في مجموعة دراسات نُشرت حديثاً في "مجلة أكاديمية الإدارة" (Academy of Management Journal).
وجدنا أنه مع شيوع المشكلات بين موظفي الخطوط الأمامية تتناقص رغبة أي موظف في إيصالها إلى الإدارة العليا. وبدلاً من التحدث عن المسألة، لاحظنا بين المشاركين في الدراسة شيئاً يشبه "تأثير المتفرّجين"، وهي ظاهرة نفسية تصف كيفية بقاء الناس على الهامش كمتفرجين

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!