تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في العام 2017، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" مقالة فضحت ما أصبح معروفاً من مضايقات وتحرش مارسها عملاق الإعلام هارفي وينشتاين لعقود. لقد شكّلت القصة صدمة للجمهور، ولكن بعد ظهور التفاصيل اتضح أن تجاوزات وينشتاين لم تكن مجهولة بالنسبة إلى المطلعين على شؤون هوليود، بل كانت في الواقع "سراً معلوماً".
يثير ما سبق السؤال التالي: لماذا تبقى هذه المسائل أسراراً معلومة في المؤسسات التي يعرف الكثير من موظفيها حول مسألة أو أمر ما من دون أن يتحدث عنها أحد في العلن؟ هذا ما نعمل على استشكافه في مجموعة دراسات نُشرت حديثاً في "مجلة أكاديمية الإدارة" (Academy of Management Journal).
وجدنا أنه مع شيوع المشكلات بين موظفي الخطوط الأمامية تتناقص رغبة أي موظف في إيصالها إلى الإدارة العليا. وبدلاً من التحدث عن المسألة، لاحظنا بين المشاركين في الدراسة شيئاً يشبه "تأثير المتفرّجين"، وهي ظاهرة نفسية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022