facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ادّعى "جاك ويلش" مرة أن القادة الكبار أشخاص "متعنّتون ومملون". ويوافقه مفكرو علم الإدارة بشدة في رأيه هذا: فالقادة العظام، كما يقال عنهم، يحافظون على الاتساق في اتخاذ قراراتهم، ويَفون بالتزاماتهم، ويلتزمون بالنهج الذي يقودهم إلى هدفهم. لكن المشكلة أنه على الرغم من التقدير العالي الذي تحظى به صفة الاتساق في قادتنا، إلا أننا نعيش اليوم في عالم لا تحقق فيه هذه الصفة مكاسب وخاصة على المدى الطويل.
نعلم جميعاً أن قادة الشركات يواجهون تحديات متناقضة، إذ يجدون أنفسهم مثلاً واقعين تحت ضغوط متزايدة لتحسين المنتجات الحالية، بينما يعملون في الوقت ذاته على ابتكار منتجات مختلفة كلياً ترتكز إلى نماذج أعمال جديدة. أو قد يكافحون للانتشار عالمياً ويلبّون كذلك احتياجات محلية متميزة. ويستجيب بعض المديرين التنفيذيين لتلك التحديات بترتيبها حسب الأولوية، بينما يسعى آخرون إلى إيجاد أرضية تكاملية مشتركة بينها، والتفاوض بشأن بعض المقايضات المقبولة التي يستطيع جميع أصحاب المصلحةالالتزام بها.. لكن القاسم المشترك لتلك المقاربات جميعها هو أنها تهدف إلى توفير حل ثابت لتلك التحديات المتضاربة، مفترضين ضمناً بأن الاستقرار هو ما تحتاجه الشركات لكي تنمو وتزدهر .احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
إلا أننا نختلف بشدة مع صورة القيادة هذه لأنها مبنية على تشخيص خاطئ لبيئة الأعمال. فالتحديات التي نركّز

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!