تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليك هذه القصة التي تتحدث عن القيادة عبر الجمع بين المتناقضات تحديداً. ادّعى "جاك ويلش" مرة أن القادة الكبار أشخاص "متعنّتون ومملون". ويوافقه مفكرو علم الإدارة بشدة في رأيه هذا: فالقادة العظام، كما يقال عنهم، يحافظون على الاتساق في اتخاذ قراراتهم، ويَفون بالتزاماتهم، ويلتزمون بالنهج الذي يقودهم إلى هدفهم. لكن المشكلة أنه على الرغم من التقدير العالي الذي تحظى به صفة الاتساق في قادتنا، إلا أننا نعيش اليوم في عالم لا تحقق فيه هذه الصفة مكاسب وخاصة على المدى الطويل.
نعلم جميعاً أن قادة الشركات يواجهون تحديات متناقضة، إذ يجدون أنفسهم مثلاً واقعين تحت ضغوط متزايدة لتحسين المنتجات الحالية، بينما يعملون في الوقت ذاته على ابتكار منتجات مختلفة كلياً ترتكز إلى نماذج أعمال جديدة. أو قد يكافحون للانتشار عالمياً ويلبّون كذلك احتياجات محلية متميزة. ويستجيب بعض المديرين التنفيذيين لتلك التحديات بترتيبها حسب الأولوية، بينما يسعى آخرون إلى إيجاد أرضية تكاملية مشتركة بينها، والتفاوض بشأن بعض المقايضات المقبولة التي يستطيع جميع أصحاب المصلحةالالتزام بها.. لكن القاسم المشترك لتلك المقاربات جميعها هو أنها تهدف إلى توفير حل ثابت لتلك التحديات المتضاربة، مفترضين ضمناً بأن الاستقرار هو ما تحتاجه الشركات لكي تنمو وتزدهر .
إلا أننا نختلف بشدة مع صورة القيادة هذه لأنها مبنية على تشخيص خاطئ لبيئة الأعمال. فالتحديات التي نركّز عليها في هذه المقالة ليست متضاربة الأهداف بحيث تتطلب خياراً محسوباً أو حلاً وسطاً، بل هي مفارقات أساسية ظلت قائمة مع مرور الوقت، ذلك أن "المدى الطويل" اليوم يصبح في الغد "مدى قصيراً". وكثرة التركيز على هدف واحد  يؤدي إلى طلب تحقيق هدف آخر، ومع تغير بيئة الأعمال

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022