تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage

بات مصطلح "الخوف أن يفوتنا شيء" (FOMO) مصطلحاً رسمياً في اللغة الإنجليزية، فضلاً عن أنه مذكور الآن ضمن قاموس "أوكسفورد" (Oxford Dictionary) والذي عرّفه بأنه "القلق من تفويت حدث مثير أو مهم يحدث في مكان آخر، وغالباً ما يظهر لدى متابعة المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت" بمعنى أنه القلق من فقدان الأهمية في مكان ما.
وربما أصبح "الخوف من أن يفوتنا شيء" مشكلة معاصرة، لأن الأمور تتحرك الآن بشكل أسرع بكثير، لكنني أعتقد أن الخوف النابع من هذا أعمق ويتمثل في القلق من فقدان الأهمية لدى مَن حولنا، نحن خائفون من أن نُستبعد وخائفون من أن نتخلف عن الركب.
كما أننا نخاف أيضاً، كأفراد، من أن نتخلف عن الركب في مهننا، إذ وجد مسح أجرته مؤسسة "أوكسفورد إيكونوميكس" (Oxford Economics) مؤخراً أن أكثر ما يثير قلق الموظفين هو أن يتغير منصبهم الوظيفي أو تقلَّ الحاجة إليهم، مع إيمان نصفهم بأنه لن تكون ثمة حاجة لمهاراتهم الحالية خلال ثلاث سنوات. وانتشر الخوف حتى إلى ذوي المناصب الإدارية الأعلى، إذ وجدت دراسة أجرتها "أدوبي" (Adobe) أن 40% من المسؤولين التنفيذيين في مجال التسويق يشعرون بالحاجة إلى إعادة ابتكار أنفسهم، ولكن 14% فقط يشعرون أنهم يعرفون كيفية القيام بهذا.
القلق من فقدان الأهمية لدى المؤسسات
أما باعتبارنا مؤسسات، فنحن نخشى من أن تتم زعزعة صناعاتنا أو أن تفقد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!