facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
مع أن هناك نظرة إلى المدراء التنفيذيين الأفضل بأنهم عصبة تتحلى بالثقة، إلا أنهم في الواقع ليسوا أقل عرضة للتوتر من أي أحد منا. فلديهم قرارات مهمة يتعين عليهم اتخاذها تحت ظروف تتسم بعدم اليقين في معظم الأحيان وتؤثر على عدد لا يحصى من الأشخاص والمنظمات والصناعات، ولهذا فإن القلق لدى الرئيس التنفيذي أمر شائع جداً.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
تأثير القلق على أداء الرؤساء التنفيذيين
الأمر الذي لا يزال غير واضح إلى الآن، هو ما يعنيه هذا القلق من حيث كيفية أدائهم لعملهم. أظهر بحث في علم النفس أن التوتر يؤثر على اتخاذ القرار. على سبيل المثال، يمكن أن يؤدي التوتر في العمل إلى جعل الناس يركزون على المخاطر المحتملة، مما يضيّع عليهم فرصاً كبيرة. يجعلنا هذا نتساءل ما إذا كان على مجالس الإدارات أو الموظفين القلق بشأن تأثير التوتر على اتخاذ القرار الاستراتيجي لدى موظفيهم بطريقة يمكن أن تعيق تقدم شركتهم.
أجرينا مقابلات مع 84 رئيساً تنفيذياً ومع أهم التنفيذيين من كبرى الشركات لمعرفة ذلك، وقد وصفوا لنا بعضاً من أصعب القرارات التي واجهوها في أدوارهم. تمكنّا بالمجمل من جمع بيانات عن 174 قراراً كبيراً، مثل تلك المتعلقة بالاستحواذات وإطلاق منتجات مهمة والدخول إلى أسواق أجنبية جديدة وإعادة الهيكلة المعقدة.
حللنا نصوصاً لتقييم ما إذا كانت لغة التنفيذيين

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!