تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
الدعاية الكاذبة التي تقول إن المحبة هي ميزة بالغة الأهمية لزيادة المبيعات لا تزال موجودة ولم تتأثر بمرور الزمن، حتى أنني أصطدم بها دائماً أثناء سفري في أرجاء البلاد وحول العالم لتدريب الفرق والمسؤولين التنفيذيين، حيث يطرح الناس أسئلة مثل "ولكن إذا فعلت ذلك، ألن يكرهني الزبون؟".
ليس من الضروري أن تكون محبوباً كي تنجح في مجال المبيعات، بل إن الفشل ينتظر من يجعلون محبة الناس أولوية بالنسبة لهم، فهل من الضروري اكتساب حب العملاء؟
أظهر تحليل شمل 450,000 موظف مبيعات أن 89% من بين نخبة موظفي المبيعات، ممن حققوا أفضل النتائج، قالوا إنهم لا يحتاجون أن يحبهم العملاء. وأشار 86% من بين أضعف موظفي المبيعات أنهم بحاجة إلى هذا الحب. يميل الموظفون عندما تضعف سجلات مبيعاتهم إلى الاعتقاد أن قدرتهم على اكتساب أصدقاء هي أكبر ميزاتهم.
الخبرة لاكتساب حب العملاء
ويرغب البشر بطبيعتهم في أن يحبهم الآخرون. وقد يبدو التخلي عن هذه الرغبة تحدياً هائلاً. ولكن ما يهم الزبائن أكثر هو قيمة ما يشترونه وليس الشخص الذي يبيعهم المنتج. أنا أدرِّس فرق المبيعات، والمفتاح هنا هو: "كن خبيراً، وليس صديقاً".
وفيما يلي ثلاث خطوات بالغة الأهمية لإظهار خبرتك.
ابحث عن الأسباب الرئيسة
لتبيع منتجاً ما، عليك تحديد المشكلة التي يمكنك مساعدة العميل المحتمل في حلها. كثيراً ما يفشل موظفو المبيعات الذين يركزون على محبة العملاء لهم في تحديد المصدر الحقيقي لمشاكل هؤلاء

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022