تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: قد نلتمس بعض العذر لتركيز الشركات على القضايا الملحة اليوم في ظل استمرار الجائحة وهبوب رياح معاكسة للنشاط الاقتصادي. ولكن هناك عدداً من القضايا الماسة بالعنصر البشري التي تلوح في الأفق وتنذر بمخاطر منهجية جسيمة على المؤسسات وسمعتها. ويضمن التعاطي مع الأسئلة الخمسة التالية خروج شركتك من الجائحة في وضع أقوى وأكثر استعداداً لمواجهة ما يخبئه لنا المستقبل: 1) كيف تحقق التوازن بين قوة العمل البشرية والأتمتة في شركتك؟ 2) ما خططك المعدّة سلفاً لتطبيق نظام العمل عن بُعد؟  3) كيف تسهم في ضمان الصحة العقلية للموظفين؟ 4) كيف تتواصل مع أصحاب المصلحة؟ 5) هل تسعى لتحقيق غاية أسمى تخدم المجتمع ككل؟

منذ أن فتكت الجائحة بالبشرية، ومدراء الشركات العالمية يوجّهون كل تركيزهم إلى القضايا التشغيلية والمالية لمؤسساتهم على أمل النجاة من الأزمات الصحية والصدمات الاقتصادية المتتالية، حيث يعطون الأولوية لصحة الموظفين وسلامتهم، ويبذلون جهدهم لحماية الثقافة المؤسسية وضمان عمل شركاتهم بالكفاءة اللازمة.
ومع ذلك، فلا يوجد أنسب من هذا الوقت أمام قادة الشركات للتركيز أيضاً على حزمة أعمق من القضايا المتعلقة بالموظفين التي ستهيمن على الشركات في حقبة ما بعد أزمة "كوفيد". وهناك ما لا يقل عن 5 أسئلة تتعلق بالعنصر "البشري" والتي يجب على الشركات التعاطي معها عند خروجها بسلام من الجائحة والحقبة التي تليها.
كيف تحقق التوازن بين قوة العمل البشرية والأتمتة؟
كان خبراء الاقتصاد يتوقّعون تعرّض الكثير من الوظائف للفقدان بسبب الأتمتة، حتى قبل تفشي أزمة "كوفيد-19". إذ توقّع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!