فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تؤثر الكوارث المتعلقة بسلامة الشركات بشكل كبير على السمعة، وربما يكون السبب في القرارات الخاطئة التي يتخذها مجلس إدارة الشركات، ما يؤدي إلى خسائر مالية باهظة، ومع ذلك، فإن ما كان مثيراً للاهتمام وما أصبح أكثر وضوحاً، فيما يخص الحوادث التي تسبب العديد من الخسائر في الأرواح والأصول، أنه يتم استجواب أعضاء مجلس الإدارة بشكل أكثر فاعلية من قبل المساهمين، مثلما حدث مع شركة "بونيغ" التي رُفع ضد مجلس إدارتها دعوى قضائية، وكانت الدعوى ترتكز على إهمال مجلس الإدارة في أداء واجبه الرقابي وفشله في وضع إدارة الشركة الشركة أمام مسؤولياتها تجاه ضمان سلامة الركاب.
بعد التحطم الثاني لطائرة "737 ماكس"، أوقفت الحكومات في جميع أنحاء العالم الطيران عبر هذا الطراز. وأشارت التحقيقات في وقت مبكر إلى أن مستشعراً واحداً معيباً على كل طائرة أدى إلى تشغيل البرنامج؛ ما أدى إلى هبوط الطائرات إلى الأرض. ومع وجود طواقم غير مدركة لوجود النظام، لم تستطع فك الارتباط بها وفقدت السيطرة وتحطمت.
يأتي هذا الوعي من قبل المساهمين لمحاسبة مجالس الإدارة، بسبب عدد من الأمور التي يمكن أن تتعلق بالتطورات في اللوائح والمواصفات، مثل: التغييرات في قوانين حوكمة الشركات، وزيادة التدقيق العام في تطورات وسائل التواصل الاجتماعي، والمطالبات بالمزيد من الشفافية والمزيد من التركيز في مجالات الحوكمة والاستدامة.
دور مجلس الإدارة وإدارة المخاطر
يقال إن الموازنة بين تفاصيل المخاطر التي يتم تقييمها وطرحها في بيئة يزيد فيها التعقيد والنمو أمر مطلوب لاتخاذ قرارات
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!