facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
على الرغم من أن المؤسسات تُنفق أكثر من 24 مليار دولار سنوياً على تطوير القيادة، إلا أن العديد من القادة، الذين يحضرون برامج قيادية يعانون في تطبيق ما تعلموه ضمن هذه البرامج. وهذا لا يعود سببه إلى سوء البرامج، ولكن لأن أفضل طريقة لتعلم القيادة هي التجربة.أيام قليلة متبقية حتى انتهاء فرصة العرض التجريبي للاشتراك بأكبر مصدر عن الإدارة باللغة العربية. العرض متاح حتى يوم 31 يناير.اغتنم الفرصة الآن للاشتراك مقابل 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين
ومع ذلك، فإن مجرد أن يكون شخص ما قائداً متمرساً لا يرفع ذلك من مستوى مهاراته. فالقادة مثل معظم الناس يمرون بتجاربهم بغفلة، لأنهم يكملون المهام بالكامل لكنهم لا يتعلمون سوى القليل جداً عن أنفسهم وتأثيرهم.
يُظهر بحثنا حول تطوير القيادة أن القادة الذين هم في وضع التعلم يطورون مهارات قيادية أقوى من أقرانهم. وقد أظهرت دورة تعلم تجريبية أقامتها سوزان أشفورد وسكوت ديرو أن القادة الذين يظهرون عقلية النمو يعملون بجد خلال كل مرحلة من المراحل الثلاث التالية لدورة التعلم التجريبي
أولاً، يصيغ القادة أهداف التعلم الصعبة على النحو التالي: "أريد أن أتعلم كيفية…". ويكون الهدف لبعض القادة أن يصبحوا أكثر إقناعاً أو قبولاً. من خلال وضع هدف معين، يستطيع القادة تحديد الفرص التي تساعد على التقدم نحو هذه الأهداف. ويتضمن هذا مشروعاً جديداً أو مهمة دولية أو تناوباً وظيفياً أو السعي للاقتراب من اللقاءات الروتينية غير

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!