facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
هو يقدّم معلوماته وتعليماته بما يتناسب مع كل موظف ويساعده على التحليق في مدرسة أو يقف أمام مجموعة من الطلاب في صف دراسي. بل كان يلقي الدروس في مكتبه وأمام موظفيه الذين عملوا تحت إمرته على مدار أربعة عقود عندما كان مديراً تنفيذياً ومن ثم رئيساً تنفيذياً في بنك الشركة الهندية للتسليف والاستثمار الصناعي (ICICI). وسواءً أكان يقدّم النصائح حول كيفية التواصل مع الجهات المعنية أم يشرح أهمية الأهداف الطموحة، فإن كاماث كان يعتبر كلّ يوم بمثابة فرصة لتقديم دروس أساسية في الإدارة لمرؤوسيه المباشرين بما يتناسب واحتياجاتهم الشخصية. ومع مرور الوقت، أسهمت هذه المقاربة في تحويل الشركة إلى منارة مليئة بأصحاب المواهب القيادية، الأمر الذي سرّع في نموّها. وقد أصبح البنك واحداً من أكبر بنوك الهند وأكثرها ابتكاراً، وقد نُسب الفضل إلى كاماث في كونه نموذجاً يُحتذى به لجيل كامل من المدراء التنفيذيين في القطاع المصرفي في البلاد.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
لقد أمضيتُ أكثر من عشر سنوات من عمري في دراسة شخصيات قيادية عالمية المستوى من طراز كاماث لكي أحدّد الأشياء التي تجعل هؤلاء الأشخاص يتميّزون عن القادة العاديين. وإحدى المفاجآت التي ظهرت كانت مدى تأكيد هؤلاء المدراء المتميّزين على التوجيه المكثف والشخصي لمرؤوسيهم المباشرين في سياق العمل اليومي. وكان المتخصصون في علم النفس المعرفي والمعلمون

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!