تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إذا كنت كمعظم الأشخاص الذين يعملون في إحدى المؤسسات اليوم؛ فإنك على الأرجح تعمل في فرق متعددة في الوقت ذاته. أصبح معظم الموظفين مكلفين بمهام ومشروعات متعددة ويجب عليهم إنجازها وتغيير أولوياتها باستمرار. في الواقع، تقدّر الأبحاث التي أُجريت حول تأثير الفرق المتعددة أن ما بين 81% و95% من الموظفين في جميع أنحاء العالم ينشطون في فرق متعددة في آن واحد.
اقرأ أيضاً: بحث: عندما تكون الفرق الصغيرة أفضل من الكبيرة
وتكمن المشكلة بالنسبة لجميع هذه الفرق في أن هناك دلائل تشير إلى أن ما يُطلق عليها "عضوية الفرق المتعددة" يمكن أن تؤدي إلى زيادة إجهاد الموظفين وأعباء الوظيفة؛ مما يصعب الأمر عليهم في القيام بكل أدوارهم بالشكل المطلوب. ويتناوب هؤلاء الموظفون ذهاباً وإياباً بين مشروعاتهم العديدة خلال أسبوع العمل العادي (بل وفي يوم العمل العادي)؛ ما يضر بقدرتهم على التركيز الجيد في كل مشروع. ومع وضع هذا في الاعتبار، أردنا أن نعرف ما الذي يمكن أن يفعله أصحاب الأعمال الذين يستخدمون مفهوم عضوية الفرق المتعددة للتأكد بأن الموظفين قادرون على تطوير مواهبهم والمساهمة بها، بالإضافة إلى التنسيق والتعلم عبر مهام فرقهم المتعددة. علاوة على ذلك، وبالنظر إلى أن المديرين في معظم الشركات يختلفون في مدى كفاءتهم، ماذا يحدث عندما يتمتع مديرو الفرق المتعددة الذي يديرون الموظفين بأساليب قيادة مختلفة؟ وما تأثير هذه الاختلافات على قدرات الموظفين في الأداء والمخاطرة وعرض

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!