في كل بضع سنوات، نجد الابتكار يطفو إلى السطح مجدّداً بوصفه العنصر الأساسي الذي تركّز عليه استراتيجيات النمو. وعندما يحصل ذلك، تُعاود الشركات ارتكاب الأخطاء ذاتها التي ارتكبتها في الماضي. فإليكم الطريقة التي تساعدكم في تحاشي هذه الأخطاء.
ها قد عاد الابتكار ليتصدّر جدول أعمال الشركات. لم يكن الابتكار يوماً "تقليعة" تظهر فترة ثم تختفي نهائياً، لكنه دائم التغيّر، فتارة يروج ويغدو "موضة" سائدة، وطوراً يتراجع لصبح طرازاً قديماً. وترى الشركات تعيد اكتشاف الابتكار بوصفه أحد العناصر المساعدة على النمو كل حوإلى ست سنوات (وهي تقريباً مدّة عمر جيل من المدراء). ولكننا، في غالب الأحيان، نسمع تصريحات طنّانة عن الابتكار، ليأتي التنفيذ بعدها متواضعاً ويسفر عن نتائج ضعيفة، ونجد الفِرَق المسؤولة عن الابتكار وقد ألغيت، في مسعى من الشركة لخفض التكاليف. ينجرف كل جيل من المدراء في موجة هذه الجهود
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

شاركنا رأيك وتجربتك

كن أول من يعلق!

التنبيه لـ

wpDiscuz
error: المحتوى محمي !!