facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في كل بضع سنوات، نجد الابتكار يطفو إلى السطح مجدّداً بوصفه العنصر الأساسي الذي تركّز عليه استراتيجيات النمو. وعندما يحصل ذلك، تُعاود الشركات ارتكاب الأخطاء ذاتها التي ارتكبتها في الماضي. فإليكم الطريقة التي تساعدكم في تحاشي هذه الأخطاء.
ها قد عاد الابتكار ليتصدّر جدول أعمال الشركات. لم يكن الابتكار يوماً "تقليعة" تظهر فترة ثم تختفي نهائياً، لكنه دائم التغيّر، فتارة يروج ويغدو "موضة" سائدة، وطوراً يتراجع لصبح طرازاً قديماً. وترى الشركات تعيد اكتشاف الابتكار بوصفه أحد العناصر المساعدة على النمو كل حوإلى ست سنوات (وهي تقريباً مدّة عمر جيل من المدراء). ولكننا، في غالب الأحيان، نسمع تصريحات طنّانة عن الابتكار، ليأتي التنفيذ بعدها متواضعاً ويسفر عن نتائج ضعيفة، ونجد الفِرَق المسؤولة عن الابتكار وقد ألغيت، في مسعى من الشركة لخفض التكاليف. ينجرف كل جيل من المدراء في موجة هذه الجهود الحماسية ذاتها، الرامية إلى إطلاق ذلك الشيء الجديد التالي، ثمّ يواجهون التحدّي ذاته المتمثّل في التغلّب على العوائق التي تقف في طريق الابتكار. وعلى مدى الخمس والعشرين سنة المنصرمة، قمتُ بإدارة أبحاث وقدّمت مشوراتٍ للشركات خلال أربع موجات رئيسية على الأقل من التحدّيات التنافسية التي قادت إلى انتشار الحماس للابتكار على نطاق واسع.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

كانت الموجة الأولى عند بزوغ عصر المعلومات العالمية في أواخر

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!