تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في كل بضع سنوات، نجد الابتكار يطفو إلى السطح مجدّداً بوصفه العنصر الأساسي الذي تركّز عليه استراتيجيات النمو. وعندما يحصل ذلك، تُعاود الشركات ارتكاب أخطاء الشركات الشائعة ذاتها التي ارتكبتها في الماضي. فإليكم الطريقة التي تساعدكم في تحاشي هذه الأخطاء.
ها قد عاد الابتكار ليتصدّر جدول أعمال الشركات. لم يكن الابتكار يوماً "تقليعة" تظهر فترة ثم تختفي نهائياً، لكنه دائم التغيّر، فتارة يروج ويغدو "موضة" سائدة، وطوراً يتراجع لصبح طرازاً قديماً. وترى الشركات تعيد اكتشاف الابتكار بوصفه أحد العناصر المساعدة على النمو كل حوإلى ست سنوات (وهي تقريباً مدّة عمر جيل من المدراء). ولكننا، في غالب الأحيان، نسمع تصريحات طنّانة عن الابتكار، ليأتي التنفيذ بعدها متواضعاً ويسفر عن نتائج ضعيفة، ونجد الفِرَق المسؤولة عن الابتكار وقد ألغيت، في مسعى من الشركة لخفض التكاليف. ينجرف كل جيل من المدراء في موجة هذه الجهود الحماسية ذاتها، الرامية إلى إطلاق ذلك الشيء الجديد التالي، ثمّ يواجهون التحدّي ذاته المتمثّل في التغلّب على العوائق التي تقف في طريق الابتكار. وعلى مدى الخمس والعشرين سنة المنصرمة، قمتُ بإدارة أبحاث وقدّمت مشوراتٍ للشركات خلال أربع موجات رئيسية على الأقل من التحدّيات التنافسية التي قادت إلى انتشار الحماس للابتكار على نطاق واسع.
كانت الموجة الأولى عند بزوغ عصر المعلومات العالمية في أواخر عقدي السبعينيات والثمانينيات من القرن العشرين، وهي حقبة شهدت دخول صناعات جديدة هدّدت بإطاحة الصناعات القديمة عن عروشها. وشكّل روّاد الأعمال والشركات المنافسة الأجنبية خطراً أحاق بالشركات الراسخة في عقر دارها. فتقنية المعلومات كانت قد بدأت تتطوّر من شاشات ضخمة وغريبة الشكل، إلى منتجات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022