تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إليكم هذه القصة التي تتحدث عن العناية بكبار السن خلال جائحة كورونا بطريقة صحيحة. إيمي كاريير هي مديرة في إدارة إحدى المؤسسات، وزوجها يقطن في مكان بعيد، وهي تعيش مع والدتها المصابة بمرض "ألزهايمر" والتي تبلغ 74 عاماً.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

حياة إيمي معقدة حتى في أيامها العادية. فهي تستعين باثنين من مقدمي الرعاية المستقلين للاهتمام بوالدتها أثناء غيابها في العمل، حيث تدير فريقاً يضم عشرة موظفين في "مؤسسة جامعة ولاية أوريغون" (Oregon State University Foundation). وعندما تعود إلى المنزل تتولى رعاية والدتها بنفسها، تعد لها طعام العشاء وتعطيها الدواء في مواعيده وتساعدها في الأعمال الصغيرة، كاختيار ملابسها وتشغيل التلفاز. بينما يعيش زوجها ويعمل في نيو روشيل في نيويورك.
أصبحت حياتها أكثر تعقيداً في ظل أزمة فيروس كورونا.
فهي تعمل الآن من المنزل، كما هو حال كثير من الموظفين، وسيستمر الوضع على هذا النحو حتى وقت قريب. وبقي زوجها في الحجر الذاتي في نيويورك، كما مرض ابن أحد الموظفين المسؤولين عن رعاية الوالدة، ولذلك لن يتمكن من الحضور. لا عجب أنها تشعر بالإرهاق.
مع عملها من المنزل وتقديم الرعاية لوالدتها، والقلق على زوجها ومحاولة تأمين مساعدة خارجية، تقول: "إنه تحد هائل".
اقرأ أيضاً:

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!