تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
من طبيعة البشر التذمر قليلاً من المدير في العمل والاجتماعات المملة أو التوجيهات التي تنم عن عدم إدراك من المستويات الإدارية العديدة العليا. بعبارة أدق، لا يتسبب هذا التذمر في إحداث أي ضرر حقيقي، إذ يجب أن ينفّس الجميع عن غضبهم من وقت لآخر، فماذا عن العلاقات بين الموظفين في العمل تحديداً؟
لكن المؤسسة تقع في مشكلة حقيقية عندما تجري معظم المناقشات حول المسائل الرئيسية في محادثات جانبية، وليس ضمن الاجتماعات الرسمية، التي يمكن فيها التصدي للشواغل بشكل مدروس مع الأشخاص الذين يتبوؤون مواقع تتيح لهم إحداث التغيير في المسار.
وتكشف التقارير الإخبارية الأخيرة بشأن شركة "بوينغ" ما يبدو أنه وباء المحادثات الجانبية حول طائرة "737 ماكس". إذ أبدى موظفون في رسائل بريد إلكتروني خاصة ورسائل نصية فورية قلقاً زائداً حيال طائرة "ماكس" خلال تصنيعها، واستخفافاً صريحاً ببعض القرارات التي كانت تُتخذ والتقنيات التي كانت تُطرح، بل واستخفافاً بزبائن الشركة. وجرى تسليم المراسلات الداخلية لطائرة بوينغ "737 ماكس"، التي تتكون من 117 صفحة، للولايات المتحدة. ورسم "الكونغرس" الأميركي، في بداية العام، صورة دامغة لثقافة شركة "بوينغ"، تمثلت في استمرار المحادثات الجانبية، حيث كان موظفوها يسخرون من زبائن شركات الطيران باعتبارهم غير أكفاء و"مغفلين"، وصدرت منهم عبارات لاذعة مماثلة في وصف الجهات التنظيمية وكبار المسؤولين التنفيذيين بشركة "بوينغ" نفسها.
وكما أشار القبطان تشيسلي "سولي" سولينبرجر في
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022