تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: في حين أن منصات التواصل الافتراضية تساعد في بقاء الفِرق التي تعمل عن بُعد على اتصال، إلا أنها ليست دائماً المكان المثالي لتقديم عروض تقديمية جاذبة للانتباه. فمن الصعب (أو قد يكون من المستحيل) فهم الإشارات غير اللفظية لجمهورك إذا كنت تتواصل عبر الفيديو والصوت، وإذا تشتت تركيز هذا الجمهور قد لا تدرك ذلك. كما أنك أيضاً تواجه العديد من المشتتات الملازمة للعمل من المنزل. لذا، يتطلب تقديم العروض التقديمية عن بُعد عبر الفيديو بعض التحضير الإضافي لتصبح أكثر فاعلية. اطلب من بعض الأشخاص الذين تثق بهم الاستعداد لمساعدتك قبل الاجتماع وبعده عندما تدعوهم إلى ذلك وتقديم ملاحظاتهم وآرائهم العملية إليك لاحقاً. وتعرّف على جمهورك مقدماً وصغ قصصاً قصيرة وشخصية ووثيقة الصلة بالحضور بحيث تجعلهم يشعرون بوجودهم. وقبل كل شيء، كن موجزاً وواضحاً.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

 
أحد عملائي الذين أقدم لهم تدريباً إرشادياً، وهو مهندس اسمه كمال، يُعد راوياً رائعاً للقصص وجهاً لوجه. فهو يستخدم يديه في أثناء الحديث ويروي قصصاً مفعمة بالحيوية وزاخرة بالاستعارات الفكاهية والمفاجآت. وكان من المعتاد أن يستقبل الجمهور خفة ظله ولطفه بشكل إيجابي.
ولكن عند تقديم عروض تقديمية عبر الفيديو، بدا أن قصص كمال لا تستهوي السامعين. فقد كشفت الملاحظات التي تلقاها مؤخراً أنه يفقد حماسه لفترة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!