تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: قدّم الملايين من الأميركيين استقالاتهم خلال فترة الاستقالة الكبرى وانتقلوا من مؤسساتهم إلى مؤسسات أخرى. ومع تقلص مجموعة المواهب، يُبدي القادة استعدادهم لفعل أي شيء تقريباً لمنع الموظفين الجيدين من ترك العمل. ويُعتبر العرض المضاد من أدوات الاستبقاء المتاحة للقادة. على سبيل المثال، قد يقدم القائد ترقية أو زيادة في الراتب أو مكافأة لمرة واحدة أو نسبة من الأسهم أو فرصة للانتقال إلى فريق آخر خوفاً من فقدان موظف ما. لكن احذروا أيها القادة من القوة المتصورة للعرض المضاد. فهناك عدد من الجوانب السلبية التي قد تغفلون عنها في حال وافق الموظفون على العرض المضاد، والتي توصلت إليها استناداً إلى خبرتي في قيادة الفرق. وإليكم الأسباب التي تجعل تقديم عرض مضاد لموظف استقال يضر أكثر مما ينفع.
 
قال لي مدير سابق ذات مرة: "إذا كنت تؤمن بأهليتك للحصول على ترقية، فابحث عن عرض عمل آخر في السوق، فتلك هي أسرع طريقة للحصول على ترقية وكسب مزيد من الأموال. وهي الطريقة الوحيدة اليوم للحصول على ترقية".
وشهدت على مدار مسيرتي المهنية عروضاً مضادة تقدّم للفرق المختلفة. وأتذكر حصول مدير علامة تجارية مساعد على ترقية إلى مستويين أعلى في أقل من عامين بعد أن قدّم "استقالته" لمديرين مختلفين. وأتذكر زميلاً آخر أخبر الجميع بقرار استقالته، ليتراجع عن قراره بعد ذلك ويحصل على المنصب الذي كنت مرشحاً لشغله. وأذكر المرأة التي حصلت على ترقية إلى منصب نائبة الرئيس، وهو المنصب الذي كان الجميع يتنافسون لشغله في مؤسستنا، لتكشف لي زميلة أخرى لاحقاً أنها "قدّمت استقالة مزيفة. وأنها استخدمت عرضاً آخر ليساعدها في الحصول على

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022