facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

بعد أن نشرتُ بيانات كشفت أن أكبر الأسباب التي تدفع النساء بعمر الثلاثينات لترك العمل في مؤسساتهن لا تتعلق بمرونة العمل أو بدافع تحقيق التوازن بين الحياة العامة والوظيفة، وإنما يرجع السبب الرئيس إلى رغبتهن بالحصول على رواتب أعلى لتحقيق العدالة في الأجور والرواتب بين النساء والرجال، سمعت بعدها العديد من أمثال القصص التالية على ألسنة النساء:احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
"تركت عملي الأول لأن زملائي من الرجال الذين مكثوا مثلي مدة العمل ذاتها، ويحملون المسؤوليات ذاتها قد مُنحوا فجأة علاوات بلغت حوالي ثلث ما كنا نتقاضاه من أجر. والسبب الأساسي أنهم تقدموا أولاً بطلب تلك العلاوة. وعندما استفسرت عن وضعي أنا، كان الجواب من قبيل: "للأسف، لا تسمح الميزانية بذلك".
"لقد دربت سيدتين كانتا على علم بأنهما يتقاضيان أقل من زملائهما من الرجال بمقدار 25,000 دولار، وفي النهاية قررتا ترك العمل. تغادر المواهب المؤسسات بسبب غياب الشفافية فيما يتعلق بالتعويضات المالية".
"لقد تم تعيين زملاء لي من الجنسين في الوقت ذاته في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!