فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: يمرّ العديد من الأشخاص بتجربة أن يُطلب منهم أداء مهمة ما لكنهم يعرفون بكل وجدانهم أنه يجب عليهم رفضها، ثم تجدهم يقنعون أنفسهم في غضون ثوانٍ بالسبب الذي يدفعهم إلى تلبية تلك الطلبات في النهاية، فيقبلون أداءها، ثم يتساءلون بعد 6 أسابيع عن سبب عدم امتلاكهم الوقت الكافي لأداء الأعمال التي تثير اهتمامهم. في الواقع، ازداد العمل التعاوني بنسبة 50% أو أكثر خلال العقد الماضي، إذ أصبح الوقت الذي يقضيه الأفراد في الرد على رسائل البريد الإلكتروني والرسائل الفورية والهاتف ومكالمات الفيديو يستهلك 85% أو أكثر من أسابيع عمل معظمهم، ثم اتخذ ذلك الرقم منحنى صعودياً حاداً بعد جائحة "كوفيد-19". لكن في الواقع، العبء التعاوني الزائد غير المرئي يضر بجهود المؤسسات في مسعاها لتصبح أكثر مرونة وابتكاراً. وقد تؤدي إلى انحراف الموظف عن مساره المهني وتتسبب في شعوره بالاحتراق الوظيفي وفي تدهور رفاهته الجسدية والنفسية. لكن توجد الكثير من الخطوات التي يمكن للمؤسسات اتباعها لتمكين موظفيها من العمل بكفاءة أكبر في ذلك السياق، ولتحسين رفاهتهم وإنتاجيتهم وزيادة معدل استبقائهم في وظائفهم في النهاية.

ازداد العمل التعاوني بنسبة 50% أو أكثر خلال العقد الماضي، إذ أصبح الوقت الذي يقضيه الأفراد في الرد على رسائل البريد الإلكتروني والرسائل الفورية والهاتف ومكالمات الفيديو يستهلك 85% أو أكثر من أسابيع عمل معظمهم. ثم تسببت جائحة "كوفيد-19" في اتخاذ تلك النسبة منحنى تصاعدياً حاداً، حيث أصبح
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!