تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يرد في المعاجم تعريف كلمة الجوهر على أنه "الطبيعة المتأصلة في الإنسان أو الجماد". وفي شركتنا الاستشارية، وجدنا أن مفهوم "الجوهر" يفيد في تمثيل تاريخ تأسيس المؤسسة ومبادئها التي تعمل على تحقيق التوافق في المؤسسة وترسيخها داخلياً، وتعمل كعنصر تمييز قوي لها في السوق بنفس الوقت.
وإذا كانت الثقافة هي "طريقتنا في العمل"، فالجوهر هو "سبب اتباعنا هذه الطريقة في العمل". يمثل الجوهر أساساً ثابتاً تبنى عليه الثقافة التي يمكن أن تتطور بطرق إيجابية، ولكن يمكن أيضاً أن تنحرف عن مسارها على نحو خطير أيضاً. وهذا تحديداً أمر حاسم في المؤسسات التي تعتبر الثقافة فيها محوراً للنجاح.
وعندما تعي المؤسسة جوهرها وتشاركه وتفتخر به، تصبح أكثر قدرة بكثير على التحكم بالثقافة وكل ما يتأثر بها، بدءاً من التوظيف والتدريب وصولاً إلى ترويج العلامة التجارية والسمعة وغيرها. وباعتبار الجوهر نواة القيم التي تشكل الثقافة التنظيمية وتحييها مجازاً، فهو يعمل على تنشيط حلقة الثقافة المعززة ذاتياً، حيث يجذب الافتخار بتاريخها وتقاليدها ونجاحاتها الروابط مع عملائها وشركائها وموظفيها ويقويها.
يركز عملنا على المؤسسات القائمة على السمعة، وهي شركات لا تملك عادة منتجات قابلة للمقارنة بسهولة، أو منتجات يصعب تقييمها قبل إيصالها إلى المستخدم. وتشمل الأمثلة عنها المراكز الطبية الكبيرة، وشركات المحاماة والمحاسبة،

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022