facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يتوق الموظفون في جميع أنحاء العالم إلى الحصول على الحرية والمرونة في أعمالهم. ويُعد العمل عن بُعد أكثر أشكال المرونة التي تقدمها الشركات. في دراسة جديدة أجرتها شركتي بالتعاون مع شركة "فيرجين بالس" (Virgin Pulse) البريطانية، وجدنا أن ثلث الموظفين في جميع أنحاء العالم يعملون عن بعد بشكل دائم أو جزئي. ومقارنة بالعقد السابق، ازداد عدد العاملين عن بعد بنسبة 115%. عملت شخصياً من المنزل لما يقرب من 8 سنوات، واستفدت خلالها من الحرية والاستقلال وتوفير وقت الذهاب إلى العمل.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وعلى الرغم من هذه الميزات، غالباً ما أشعر أنني وحيد ومنعزل وأقل تفاعلاً مع فريقي؛ لأنني نادراً ما أراهم وجهاً لوجه على اعتبار أني حبيس شقة مساحتها 500 قدم مربع. وبعد إجراء مقابلات مع أكثر من 2,000 موظف ومدير في جميع أنحاء العالم، كشفت دراستنا أن ثلثي العاملين عن بعد لا يتفاعلون مع زملائهم وأن أكثر من ثلثهم لا يحصل على فرصة لقاء أعضاء فريقهم وجهاً لوجه أبداً، وقال أكثر من 40% منهم إن لقاء فريقهم وجهاً لوجه كان من شأنه أن يساعدهم في بناء علاقات أعمق.
وجدت الدراسة أيضاً أن العاملين عن بعد هم أقل ميلاً للبقاء في شركاتهم على المدى الطويل. يرى 5% من الموظفين فقط أنفسهم دائماً أو غالباً وهم يعملون في شركاتهم نفسها طوال حياتهم المهنية، بالمقارنة مع نحو الثلث ممن لا يعملون عن بعد أبداً. عندما لا ترى أو لا تسمع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!