فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
غني عن التعريف أن هناك الكثير من المزايا للتركيز على نقاط قوتك، ولكن عندما تعاني من انتكاسة مهنية، فإنه نادراً ما يرجع السبب فيها إلى أمر تنجزه ببراعة. عالما النفس إريك نيلسون وروبرت هوغان ذكرا أن السبب هو العادات العقيمة التي "تتعارض مع قدرة القائد على بناء فرق فائقة الأداء والحفاظ عليها". المزيد من الأبحاث الحديثة تدعم هذا الكشف وتسهب في بيانه. ويتلاقى ذلك مع خبرتي في مجال الاستشارات الممتدة لعقد كامل مع الرؤساء التنفيذيين، والأرجح أن يتلاقى مع خبرتك الخاصة: متى كانت آخر مرة تسبب فيها شيء ما في انحراف فريقك عن مساره؟ هل كان ذلك بسبب مكمن قوة أحد أعضاء الفريق؟ أم أن الأمر كان يتعلق بنزعة جامحة متكررة؟ وكيف يمكنك تجنب أسباب الفشل في المسار المهني لديك؟
إن هذه "الأنماط الشخصية وذاتية التنظيم العقيمة" عوامل تؤدي للخروج عن المسار، والجميع لديهم تلك الأنماط. في مقالة هارفارد بزنس ريفيو التي بين أيدينا، ركز توماس تشامورو بريموزيتش على سمات الشخصية "المستترة" التي تجعل الموظفين، ولاسيما المدراء، الأقل فعالية. وأجد أنه من المفيد التركيز أيضاً على السلوكيات أو العادات التي ربما نفعتنا في مرحلة من المراحل في حياتنا، لكنها تعترض الآن طريق نجاحنا. ربما كان تفادي الصراعات في الصغر مفيداً. وربما الإلقاء باللائمة على شخص آخر جنبّك المتاعب وأنت في مرحلة المراهقة. ولعل السعي
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!