تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تُنفق الشركات أموالاً طائلة على الاتصالات التسويقية. ومن المتوقع أن يبلغ الإنفاق العالمي على الإعلام 2.1 تريليون دولار في العام 2019، بعدما كان 1.6 تريليون دولار في العام 2014. بيد أن السؤال الوجيه هنا: هل يُدار هذا الإنفاق الكبير على نحو جيد؟ والأهمّ: هل التسويق يؤتي أكله حقاً؟ يساعد تحليل مفهوم العائد على الاستثمار التسويقي في الإجابة عن هذين السؤالين.
تحدّثت مع جيل آفري، وهي أحد كبار المحاضرين في كلية هارفارد للأعمال، وكاتبة مشاركة في إصدارات "أدوات الدخول إلى السوق" في مجلة هارفارد بزنس ريفيو، عن هذا المفهوم وما يعنيه للقادة فيما يتعلق بإنفاقهم على العملية التسويقية.
ما هو العائد على الاستثمار التسويقي، وكيف يُوظّف من قبل الشركات؟
يعني مفهوم العائد على الاستثمار التسويقي بالضبط ما يُشير إليه اسمه: طريقة لقياس العائد الذي تحصده الشركة من إنفاقها على برامجها التسويقية. وحسبما وضّحت آفري، يُرمز لهذا العائد اختصاراً إما "إم آر أو آي" (MROI)، وإما "آر أو إم آي" (ROMI) وذلك تبعاً لصياغة العبارة. ويمكن لهذا المفهوم أن يوظّف في تقييم العائد على الاستثمار ضمن برنامج تسويقي محدد، أو تقييم مجمل البرامج التسويقية للشركة. وبالنسبة لمسؤولي التسويق (وغيرهم من المدراء التنفيذيين)، ثمة فوائد متنوعة تنتج عن اتباع وتوظيف هذا النمط من القياس، تتجلّى فيما يلي:
تبرير الإنفاق التسويقي
تقول آفري: "تُنفق غالبية الشركات حجماً ملحوظاً من الأموال على برامجها التسويقية، وعلى القادة أن يعرفوا بدقة ما سيكسبونه مقابل هذا الإنفاق". وتتابع: "من شأن حساب العائد على الاستثمار التسويقي إثبات أنّ للتسويق تأثير فعلي وحقيقي على ربحية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!