تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
قامت شركة ليفت (Lyft) بإصدار مستندات طرحها العام الأولي لتداول أسهمها في البورصة، وعلى الرغم من تركيز الكثير من عناوين الأخبار على النمو السريع للشركة (لديها الآن 18.6 مليون راكب نشط)، أو على حجم الأموال التي تخسرها (نحو مليار دولار في العام الماضي)، أو على هيكليتها من أسهم الفئة المزدوجة، إلا أنّ ذلك يطرح سؤالاً مهماً حول الاستراتيجية التنافسية. تشير الشركة في القسم الذي يتحدث عن عوامل الخطر في هذه المستندات إلى أن "آثار الشبكة المتبادلة بين السائقين والركاب على منصتنا مهمة لنجاحنا" وبأنه "إذا لم نكن قادرين على الاستمرار في تطوير آثار الشبكة فذلك يمكن أن يؤثر سلباً على أعمالنا".
تُرى ما الحجم الحقيقي لتلك القدرة التنافسية التي تخلقها آثار الشبكة هذه؟
هذه هي المسألة الاستراتيجية التي تكمن في جوهر الطرح العام الأولي لشركة ليفت، وهي مسألة ذات دلالات كبيرة. قامت شركة أوبر أيضاً بتقديم طلب سري للطرح العام، لذا سيكون لدى المستثمرين عدة فرص لتعزيز المراكز التنافسية للشركتين اللتين يطلق عليهما مسمى عملاقي "الاقتصاد التشاركي". وسيكون عليهم مواجهة الحقيقة التي تقول أنه لم يتم إنشاء جميع الشبكات على نحو

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!