تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: تبين الأبحاث أن العمل الجماعي المتضافر الذي يركز على مجموع خبرات أفراده ومهاراتهم يساعد الأميركيين المنتمين إلى الطبقات الاجتماعية الدنيا على النجاح والتألق، لكن ما يمنع هؤلاء الموظفين والفرق التي يعملون ضمنها من الازدهار بحقّ هو نزعة المؤسسات لمنح الأولوية والقيمة للعمل المستقل ومكافأته. وكي يستفيد جميع الموظفين من العمل الجماعي المتضافر يجب أن تركز على 3 تدابير: ضمان أن تعمل الفرق على مهمات مترابطة، وتدريب جميع أفراد الفريق على العمل المتضافر، وتقدير العمل الجماعي المتضافر علناً.

يحكي ويليام ماك ناب، الرئيس التنفيذي السابق لشركة "فانغارد" (Vanguard)، عما تعلمه في سن صغيرة عن العمل الجماعي وطريقة القيام به على النحو الصحيح. فقد عمل عندما كان شاباً يافعاً على توصيل الصحف إلى المنازل مع صديقه في أحد الأحياء، وكانت الطريقة المعتادة التي يتبعانها هي "فرّق تسد"، حيث كانا يقسمان الحيّ إلى نصفين ويوزع كل منهما الصحف في أحدهما، وكان ذلك يستغرق 35 دقيقة لكل قسم. قد تبدو هذه الطريقة منطقية، ومن غير المفاجئ أن نهج "فرّق تسد" هو النهج السائد للعمل الجماعي في كثير من المؤسسات الأميركية وفي ثقافة النزعة الفردية عموماً في الولايات المتحدة.
لكن هذه الطريقة ليست الوحيدة، وهذا ما اكتشفه ماك ناب عندما سافر شريكه في توزيع الصحف إلى خارج المدينة واضطر إلى توظيف إخوته الصغار لمساعدته، فبدلاً من تقسيم الحي على مبدأ "فرّق تسد" طور الإخوة نظام عمل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!